منتدى العقلانيين العرب

 


.::||[ آخر المشاركات ]||::.
معنى التأويــل في القرآن [ آخر الردود : مسلم - ]       »     الصلاة كما ينبغي لها في القرآن الكريم [ آخر الردود : ابو عائشه - ]       »     التفسير الأصح لمعنى( خاتم النبيين) مع ال... [ آخر الردود : ابو عائشه - ]       »     أحسن ، وأصدق ، من بسيوني والرفاعي !!! [ آخر الردود : نادية - ]       »     تلخيص موجز لكتاب "تحفة الأريب للرد على أ... [ آخر الردود : مسلم - ]       »     إشكال عقائدي لا حل له سوى موت عيسى..... [ آخر الردود : Sorational - ]       »     إمبراطورية الخلافة العلمانية ! [ آخر الردود : هتاكه - ]       »     منتدى العقلانيين العرب [ آخر الردود : عبدو - ]       »     الاسلام واليهودية..التوائم الاعداء [ آخر الردود : عبدو - ]       »     {لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ} : لماذا تـُفه... [ آخر الردود : thewaytotruth - ]       »     أهل السنة و الجماعة سقوط القناع [ آخر الردود : saqer-tamim - ]       »     God did not create the universe [ آخر الردود : الطارق - ]       »     نقاط تثبت نفي المصدرية الإلهية عن الحديث... [ آخر الردود : رجب بن عبد العزيز - ]       »     طقوس بعض الصوفيون تحت المجهر [ آخر الردود : الطارق - ]       »     Nibiru Planet X كوكب النار سقر بيان المه... [ آخر الردود : لبيب - ]       »    



العودة   منتدى العقلانيين العرب > القاعة العامة > القاعة الدينية

القاعة الدينية مناقشة الموضوعات الدينية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 28-07-2010, 09:33 AM   رقم المشاركة : [1]
عربي ذو لب
Banned
 




افتراضي أسئلة لمنكري الصلوات الخمس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين، أما بعد:

سوف نقدم بفضل الله تعالي في هذا المقال عدة أسئلة نوجهها إلي كل من ينكر الصلوات الخمس فيزعم أنها ثلاثة تارة أو اثنين تارة أخري أو أربع تارة ثالثة وذلك حرصاً علي تصحيح الاعتقادات الملغوطة لدي الكثير من المسلمين الذين ظهروا في الآونة الآخيرة والتي يدعون أن ما يقولونه بشأن الصلاة من كتاب الله تعالي وبالطبع فإن القرآن مما يقولون براء.... لقد شككت يوماً مثلهم في عدد الصلوات المفروضة في اليوم الواحد وكذلك عدد ركعاتها، ولكنني أحمد الله تعالي وأشكره علي نعمه التي لا يستطيع أن يعدها مخلوق أو يحصيها، فقد هداني سبحانه إلي صراطه المستقيم فعرفت الحقيقة بعد فترة من الشك.

والآن سوف أطرح تلك الأسئلة:

1- ما المعني الذي يخرج به أي شخص عاقل حينما يشاهد المسلمين جميعاً لا يختلفون بشأن الصلوات من حيث عددها وعدد ركعاتها وهيئتها وكيفيتها ومواقيتها علي الرغم من اختلافهم في كل شئ....؟؟.. فمثلاً، نجد أن الشيعة والسنة والزيدية والأباضية والمعتزلة والأشعرية والصوفية.... الخ يختلفون مع بعضهم البعض اختلافاً بيناً في كل شئ سوي في القرآن الكريم وعدد الصلوات المفروضة، أليس ذلك له دلالة معينة....؟؟.

2- هل يستطيع أن يقدم لنا كل من ينكر الصلوات الخمس صلاة موحدة من القرآن الكريم...؟؟.. وإذا زعم أن عدد تلك الصلوات ثلاث فقط بدلاً من خمس، فهل يستطيع أن يقدم لنا طقوس تلك الصلاة من القرآن الكريم أيضاً.... وبمعني أوضح، هل يستطيع أن يستخرج عدد ركعاتها وماذا يقال في كل ركعة عند الركوع والسجود والقيام وذلك من خلال القرآن الكريم فقط....؟؟.. أليس القرآن الكريم هو دستورهم كما يزعمون، إذن فلماذا يعجزوا عن الإتيان بما نطلبه منهم الآن بخصوص تلك الصلوات....؟؟..

3- هل عدم ذكر تفاصيل الصلاة في القرآن الكريم هو نقص فيه (حاشا لله تعالي ثم حاشاه) أم أن الصلاة لا تحتاج إلي تفصيل لأنها مفصلة أصلاً من حيث عدد الركعات والمواقيت والكيفية والهيئة.... لقد ذكر الله تعالي أن القرآن تفصيل لكل شئ، فهل هو تفصيل لما هو مفصل أصلاً أم أنه تفصيل لما يحتاج فقط إلي تفصيل....؟؟..

4- لماذا ذكر الله تعالي طاعة الرسول فقط في الآية الكريمة (النور 56) والتي نصها: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)، علماً بأن جميع الآيات في القرآن الكريم تأمر إما بطاعة الله تعالي أو بطاعة الله والرسول أو بطاعة الله وطاعة الرسول....؟؟.. ألا نلاحظ أن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة هما اللذان تتكلم عنهما الآية المذكورة والتي أمر الله تعالي بطاعة الرسول فقط فيها..؟؟.. علام يدل ذلك... هل هذا مجرد صدفة...؟؟...!!!..

5- نرجوا ممن ينكرون الصلوات الخمس أن يذكروا من التاريخ ما يؤيد مذاهبهم، فمثلاً الذي يزعم أن الصلوات ثلاث فقط عليه أن يقدم لنا من التاريخ أناساً كانوا يصلون تلك الصلاة وأن يذكر لنا تفاصيلها بكل دقة وهكذا بقية من ينكرون الصلوات الخمس، فإن لم يستطع ذلك، فهل من المعقول أن تكون الصلاة الصحيحة للمسلمين في زمان بعينه ممن عاصروا نزول الرسالة المحمدية ثم اندثرت وانطمست معالمها تماماً بعد ذلك بحيث لا يعرف الآخرون عنها أي شئ..؟؟.. وإن أراد المسلمون أن يعرفوا حقيقة الصلوات الصحيحة بعد ذلك فكيف يعرفونها...؟؟... هل سوف يكونون في ضلال إلي يوم القيامة.... إذن فما فائدة الرسالة الخاتمة، ما فائدة حفظ القرآن الكريم من التحريف إذا كانت أبسط العبادات قد انطمست معالمها فأصبحت في عداد المفقودين..!!... ألا يتعارض هذا مع عدل الله تعالي....؟؟..

أرجو من السادة القراء إجابات موضوعية عن تلك الأسئلة، فإن لم يجيبونا، ألا يكون من الإنصاف أن يذعنوا إلي الحق أو يتركونا وشأننا فيكفوا عما يقولون لأنه في تلك الحالة أصبح بلا دليل علي الإطلاق....!!..

أشكركم
عربي ذو لب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2010, 11:28 PM   رقم المشاركة : [2]
عربي ذو لب
Banned
 




افتراضي

ملـــحق المـــوضـــوع

6- نرجوا ممن يزعمون تحريف الصلوات أن يذكروا لنا العصر الذي تم تحريفها فيه، وما هي مراحل التحريف التي مرت بها، ومن الذي حرفها، وكيف كانت قبل التحريف....

إن هذه الأسئلة بالطبع موجهة أيضاً إلي من يزعم أن الصلاة ليست طقوس علي الإطلاق وإنما هي تفاعل وتواصل بين الشخص وبيئته، فهو المعني بتلك الأسئلة وخصوصاً هذا السؤال، فنقول له، متي تم ابتداع الصلوات الخمس (علي حد زعمك)، وهل من المعقول أن تكون مبتدعة علي الرغم من أن جميع المسلمين في جميع بقاع الأرض يصلونها...؟؟.. فهل الذين ابتدعوها (كما تزعم) من الممكن أن يتواطأوا علي كذب وخصوصاً حينما يكون عددهم أكثر من مائة ألف مصلي في الرعيل الأول....؟؟.. أليس من الطبيعي أن تظهر جماعة أخري مناهضة ومناوئة لها تبتدع صلاة أخري بعدد مختلف وتفاصيل مختلفة فيدب الصراع بين الفرقتين....؟؟.

(....نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (الأنعام 143).
عربي ذو لب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 02:37 AM   رقم المشاركة : [3]
د.سيد آدم
Senior Member

 الصورة الرمزية د.سيد آدم
 




افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عربي ذو لب
أو يتركونا وشأننا فيكفوا عما يقولون

أشكركم

ونحن نشكرك إثارة هذا الموضوع الإشكالية ؛ ولعل الأمر يؤكد زعماً لنا سبق وأعلناه أن تنحية " أفعال " الرسول صلى الله عليه وسلم سوف تدخل بنا إلى نفق مظلم ، ولا غرو فقد قرأنا عن كعبة ، وحج ، قاديان !!! كما سمعنا عن نبوة خليفة وغيره !!! بل قرأنا زعم أحد أعضاء المنتدى أنه " نبي " بينما هو لا يكاد يبين !!!!!! .
توقيع د.سيد آدم
 أخافُ من السنين تفُلُّ بأســـي
وتُوهِنُ مِرّتي وتَشُلُّ زَنْـــــدي
وأفْرَقُ ، إنْ سلوتُ ، ذهابَ حُلُمٍ
وقفْتُ عليه أشْواقي وسعْــــدي
د.سيد آدم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 01:26 PM   رقم المشاركة : [4]
عربي ذو لب
Banned
 




افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.سيد آدم
سبق وأعلناه أن تنحية " أفعال " الرسول صلى الله عليه وسلم سوف تدخل بنا إلى نفق مظلم ، ولا غرو فقد قرأنا عن كعبة ، وحج ، قاديان !!! كما سمعنا عن نبوة خليفة وغيره !!! بل قرأنا زعم أحد أعضاء المنتدى أنه " نبي " بينما هو لا يكاد يبين !!!!!! .

أجل يا أستاذي الكريم، إن نتحية أفعال الرسول صلي الله عليه وسلم جانباً تؤدي بالمسلم إلي الهلاك المحقق لأنه ارتداداً صريحاً عن الإسلام، فقد حفظ الله تعالي القرآن الكريم وأفعال الرسول المتواترة والتي تخص العبادات كلها وبعض الشرائع، ومن يُكذب بذلك فهو في ضلال بعيد.

شكراً لمروركم الكريم
عربي ذو لب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 02:12 PM   رقم المشاركة : [5]
مروان
Banned
 



افتراضي البينة على من ادعى، قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ.




بسم الله الرحمن الرحيم




الأخ الفاضل عربي ذو لب


إن علة العِلل في الفقه الإسلامي اَلتُّرَاثِيّ هي اتكاؤه على روايات وأحاديث ظنية متضاربة، ناهيك عن تعارض تلكم الروايات الصارخ مع آيات التنزيل الحكيم. فالصلاة الوسطى عند الإمام علي بن أبي طالب (ض) كما جاء في بعض الروايات هي صلاة العصر أو صلاة المغرب! وعند أزواج رسول الله (ص) عائشة وأم سلمى وحفصة وأم حبيبة هي صلاة العصر، بينما نجدها صلاة الظهر عند زيد بن ثابت وابن عمر، كما جاء في كتب السيرة النبوية. أما عند ابن عباس وأبو موسى الأشعري، وجابر ابن عبدا لله، وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة، وأبي أيوب سعيد ابن المُسيب هي صلاة المغرب؟!

لقد اختلف الفقهاء وأئمة السلف رحمهم الله، وتباينت آراؤهم في تبيان الصلاة الوسطى وتحديد وقتها، وخلطوا فيها خلطاً فاحشاً، نوجز للمهتمين بعضاً منها:

< قيل هي الصبح:

- وهو قول أبي أمامه وأنس وجابر من الصحابة، وأبي العالية وعبيد بن عمير وعطاء وعكرمة ومجاهد وغيرهم نقله ابن أبي حاتم عنهم .

وهو أحد قولي ابن عمر وابن عباس،نقله مالك والترمذي عنهما ؛ حيث روى ابن جرير من طريق عوف الأعرابي عن أبي رجاء العطاردي قال : صليت خلف ابن عباس الصبح فقنت فيها ورفع يديه ثم قال : "هذه الصلاة الوسطى التي أمرنا أن نقوم فيها قانتين" وأخرجه أيضا من وجه آخر عنه، وقال أبو عيسى :قال ابن عباس وابن عمر صلاة الصبح - ونقله مالك بلاغا عن علي (قال ابن حجر : والمعروف عنه خلافه) .

قالوا: بن عمرو من طريق أبي العالية،صليت خلف عبد الله بن قيس (أبي موسى الأشعري) بالبصرة في زمن عمر صلاة الغداة فقلت لهم : ما الصلاة الوسطى ؟ قالوا : هي هذه الصلاة؛ - وهو قول مالك والشافعي فيما نص عليه في الأم، واحتجوا له بأن فيها القنوت وقد قال الله تعالى: "وقوموا لله قانتين" وبأنها لا تقصر في السفر، وبأنها بين صلاتي جهر وصلات يسر.

<وقيل الظهر :

- وهو قول زيد بن ثابت وأسامة بن زيد،أخرجه أبو داود من حديثه قال : "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، ولم تكن صلاة أشد على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها،فنزلت (حافظوا على الصلوات) الآية " ، وروى مالك في الموطأ عن زيد بن ثابت الجزم بأنها الظهر، وروى الطيالسي من طريق زهرة بن معبد قال : كنا عند زيد بن ثابت فأرسلوا إلى أسامة فسألوه عن الصلاة الوسطى فقال : هي الظهر، ورواه أحمد من وجه آخر وزاد : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهجير فلا يكون وراءه إلا الصف أو الصفان والناسفي قائلتهم وفي تجارتهم فنزلت هذه الآية .

وجاء عن أبي سعيد وعائشة القول بأنها الظهر أخرجه ابن المنذر والترمذي وغيرهم ؛ قال أبو عيسى : وقال زيد بن ثابت وعائشة صلاة الوسطى صلاة الظهر.
- وبقال أبو حنيفة في رواية.

<وقيل العصر :

- قول علي بن أبي طالب (وهو المشهور عنه) ؛ فقد روى الترمذي والنسائي من طريق زر بن حبش قال : قلنا لعبيدة : سل عليا عن الصلاة الوسطى فسأله فقال : "كنا نرى أنها الصبح حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الأحزاب شغلونا عنا لصلاة الوسطى صلاة العصر"، قال ابن حجر : وهذه الرواية تدفع دعوى من زعم أنقوله صلاة العصر مدرج من تفسير بعض الرواة، وهي نص في أن كونها العصر من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وأن شبهة من قال أنها الصبح قوية لكن كونها العصر هو المعتمد.

ورواية الترمذي : حدثنا هناد أخبرنا عبده عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي حسان الأعرج عن عبيدة السلماني أن عليا حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب : "اللهم املأ قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس" هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن علي، وأبو حسان الأعرج اسمه مسلم.

وروى النسائي : أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة قال أخبرني قتادة به
وعند أحمد من طريق آخر قال : حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مسلم عن شتير بن شكل عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب : شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا ثم صلاها بين العشاءين بين المغرب والعشاء؛ - وبقال ابن مسعود وأبو هريرة، روى الترمذي : حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو النصر وأبو داود عن محمد بن طلحة بن مصرف عن زبيد عن مرة عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الصلاة الوسطى صلاة العصر" وفي الباب [...] عن أبي هريرة، هذا حديث حسن صحيح. اهـ
ومن طريق آخر أقوى في مسند أحمد عن يزيد أنبانا محمد بن طلحة به.

- وزيد بن ثابت وأبي هاشم بن عتبة،قاله الترمذي ؛

- وعائشة وحفصة وسمرة بن جندب، جاء في أبواب تفسير القرآن (4066 و4067 و4068 و4069) عند الترمذي :حدثنا قتيبة عن مالك بن أنس وحدثنا الأنصاري أخبرنا معن أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة قال : "أمرتني عائشة أنكتب لها مصحفا وقالت : إذا بلغت هذه الآية فآذني {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} فلما بلغتها آذنتها فأملت علي : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين، وقالت سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم" وفي الباب عن حفصة هذا حديث حسن صحيح. اهـ

وفي سنن النسائي،كتاب الصلاة، باب المحافظة على صلاة العصر :

خبرنا قتيبة عن مالكه. وحديث حفصة جاء في صحيح ابن حبان، كتاب التاريخ (6323)، باب ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى" : أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى أبي يعلى قال حدثنا أبو خيثمة قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن بن إسحاق قال حدثني أبو جعفر محمد بن علي ونافع أن عمرو بن رافع مولى عمر بن الخطاب حدثهما أنه كان يكتب المصاحف في عهد أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال : فاستكتبتني حفصة مصحفا وقالت : إذا بلغت هذه الآية من سورة البقرة فلا تكتبها حتى تأتيني بها فأملها عليك كما حفظتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فلما بلغتها جئتها بالورقة التي أكتبها فقالت : اكتب {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وصلاة العصر وقوموا لله قانتين.

وروى الترمذي : حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة أخبرنا الحسن عن سمرة بن جندب أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : "صلاة الوسطى صلاة العصر". هذا حديث حسن صحيح، فالحسن البصري سمع من سمرة.

- وعبد الله بن مسعود،فقد روى أبو يعلى، (9-5293) قال :حدثنا بشر بن الوليد حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حبسونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ملأ الله بطونهم وقبورهم نارا ؛

- قال الترمذي : هو قول أكثر علماء الصحابة؛

- وقال الماوردي : هو قول جمهور التابعين؛

- وقال ابن عبد البر: هو قول أكثر أهل الأثر؛

- وهو الصحيح من مذهب أبي حنيفة، وقول أحمد، والذي صار إليه معظم الشافعية لصحة الحديث فيه، وبه قال من المالكية ابن حبيب وابن العربي وابن عطية.

<وقيل المغرب :
-

نقله ابن أبي حاتم بإسناد حسن عن ابن عباس قال : صلاة الوسطى هي المغرب ؛
- وبه قال قبيصة بنذؤيب أخرجه ابن جرير،وحجتهم أنها معتدلة في عدد الركعات، وأنها لا تقصر في الأسفار، وأن العمل مضى على المبادرة إليها والتعجيل لها في أول ما تغرب الشمس، وأن قبلها صلاتا سر وبعدها صلاتا جهر.

<وقيل الجمعة :

- ذكره ابن حبيب من المالكية، واحتجب اختصت به من الاجتماع والخطبة، وصححه القاضي حسين في صلاة الخوف من تعليقه، ورجحه أبو شامة.

<وقيل الظهر في الأيام والجمعة يوم الجمعة.


<وقيل العشاء :

- نقله ابن التين والقرطبي،واحتج له بأنها بين صلاتين لا تقصران، ولأنها تقع عند النوم فلذلك أمر بالمحافظة عليه، واختاره الواحد.

<وقيل الصبح والعشاء :

- وبه قالا الأبهري من المالكية للحديث الصحيح في أنهما أثقل الصلاة على المنافقين.

<وقيل الصبح والعصر :
- قاله ابن حجر في الفتح، وقال :لقوة الأدلة في أن كلا منهما قيل إنه الوسطى، فظاهر القرآن الصبح ونص السنة العصر.

<وقيل صلاة الجماعة.


<وقيل الوتر :

- قال ابن حجر : "وصنف فيه [أي : صلاة الوتر] علم الدين السنخاوي جزءا، ورجحه القاضي تقي الدين الاخنائي واحتج له في جزء رأيته بخطه".

<وقيل صلاة الخوف.


<وقيل صلاة عيد لأضحى.


<وقيل صلاة عيدا لفطر.


<وقيل صلاة الضحى.


<وقيل واحدا من الخمس غير معينة.

- قاله الربيع بن خثيم وسعيد بن جبير وشريح القاضي ؛

- وهو اختيار إمام الحرمين من الشافعية، ذكره في النهاية قال: كما أخفيت ليلة القدر.

<وقيل إنها الصبح أو العصر على الترديد:

وهو غير القول المتقدم الجازم بأن كلا منهما يقال له الصلاة الوسطى.

<ومنهم من توقف :

- وهو غير القول بأنها واحدة من الخمس، وفُهم هذا من قول سعيد بن المسيَّب ؛ فقد روى ابن جرير بإسناد صحيح عنه أنه قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مختلفين فالصلاة الوسطى هكذا وشبك بين أصابعه.

<وقيل أنها منسوخة :


صرح بها البراء بن عازب، فقد روى الحاكم، كتاب التفسير (3112) أخبرني مكرم بن أحمد القاضي حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبر، قال حدثنا أبو حدثنا فضيل بن مرزوق حدثني شقيق بن عقبة ألعبدي حدثني البراء بن عازب قال: لما نزلت {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وصلاة العصر، فقراناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء أن نقرأها ثم أن الله نسخها، فأنزل {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى}، فقال له رجل : أهي صلاة العصر ؟ فقال: أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها اللهو الله أعلم، هذا حديث صحيح على شرط مسلم وليخرجاه.

<وقيل صلاة الليل :

قال ابن حجر: وجدته عندي وذهلت الآن عن معرفة قائله. (انتهى)

---------------------------------


وتأسيساً على ما تقدم، فإنه من حقنا أن نسأل السادة العُلماء بعدما استقينا هذه المعلومات حصراً من كتب الصِحاح كما يحلو للبعض تسميتهما.. أين تفسير الرسول (ص) المُستوفي لشروط التبليغ كما جاء في قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (المائدة: 67) الذي فيه القول الفصل في تحديد المُراد بقوله: الصلاة الوسطى، أو مواقيتها، كذلك، كيف تفسرون اختلاف أزواج الرسول (ص) وصحابته رضوان الله عليهم، والتابعين من بعدهم، إذا كانت السُنة مُبينة ومُفصلة لكتاب الله كما تزعمون؟

هذه التناقضات التي لا حصر لها أخي الكريم، كافية لنسف الادعاء بأن كيفية ومواقيت الصلوات وصلتنا بالتواتر، بل وساهمت في سقوط كل قيمة فكرية لتساؤلاتكم .. فالأجدر بالقائلين بتقديس التراث وأهل التراث، بأن يضعوا حلولاً جذرية لهذه المهازل بداية، فهم حصراً المطالبون بتقديم الحجة القرآنية على أن الحق سُبحانه، كتب على أتباع الرسالة المحمدية خمس صلوات، فالبينة على من ادعى، بدلالة قوله تعالى: قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ.

فخلاصة القول أخي الكريم، تكمن في أن التواتر الذي تتشدقون به هو حصراً ما وجدنا عليه الآباء والأجداد، لا أكثر ولا أقل من ذلك، وقد عبَّرَ الحق سُبحانه، عن هذا التواتر بقوله: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ (لقمان: 21) لذا، فالتواتر هنا لم يكن أكثر من ثقافة شفافية تناقلها الخلف عن السلف بعد أن اغترفوا من مستنقع الأحاديث والروايات المكذوبة على رسول الله، صلوات الله عليه. ولو بذلنا جهداً يسيراً في التدقيق في منهج المحدثين، وعلى رأسهم الإمامين البخاري ومسلم، لما بقي منها سوى بضع روايات لا تبين شيئاً ذو قيمة، وأصبحت كتب الأحاديث خاوية على عروشها.

هذه الأحاديث التي تعج بالإسرائيليات التلمودية أصبحت جزءاً من اَلسُّنَّة النبوية يا أخ عربي، وهي للأسف الشديد مرجعية المسلمين اليتيمة لفهم مقاصد الشارع الحكيم، والشريعة السمحاء عموماً، وعلى وجه الخصوص مواقيت وتفاصيل الصلاة المكتوبة، فنتج عن ذلك أن أصبحت الأحاديث والروايات بَقَّالَهَا وقيلها، وحدثنا، حاكمة على المصدر الوحيد لدين الله تعالى ومهيمنة عليه، فغدت نصوص التنزيل الحكيم عرضة للارتهان لنصوص مُختلقة تم تمريرها كسُنة نبوية تحقيقاً لأغراض أيديولوجية لواضعيها، بعد أن رفِعت مرتبة هذه النصوص إلى وحيّ ثانٍ.

إن المُسلمين وللأسف الشديد، لا يرَون العقيدة الصحيحة والدين الصحيح إلا من خلال كتب التراث التي كتبها رجال الدين عبر التاريخ السُني خلال أربعة عشر قرنا، وبتجرد يمكن تقييم معتقدات الذين فرقوا دينهم وجعلوه شيعا، بأنها نظرة شركية بحتة.. فهم لم يحاولوا قط فهم القرآن إلا من خلال كتب التراث المُغلفة بأحاديث مكذوبة نُسبت للرسول الكريم (ص) ظُلماً، وكأنهم يقولون وبصراحة وبلاهة لا مثيل لهما، بأن الله سُبحانه وتعالى أنزل لعبادة مجموعة من الطلاسم؟! بالرغم من قول الله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِين ( النحل: 89 )

وأخيراً وليس آخِرًا، اعلم يا أخي الفاضل، بأن الله سُبحانه وتعالى، كان وما زال وسيبقى يخاطب الناس - كل الناس - إلى أن تقوم الساعة، خطاب من حيّ إلى أحياء، بعكس رسوله الكريم، صلوات الله عليه، الذي انتقل إلى الرفيق الأعلى، بعد أن خاطب الناس الذين عاصروه حصراً، والبون شاسع بين هذا وذاك.


وفي الختام أذكر نفسي أولاً ، والمتابعين الكرام بقول الحق سُبحانه: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّـهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿البقرة: 85)﴾


آمل من الإخوة والأخوات المتابعين لهذا الحوار العودة إلى بحثنا: "قراءة مُعاصرة في خصائص السنة النبوية"




تحياتي لشخصك الكريم



مروان عبد الهادي






التعديل الأخير تم بواسطة : مروان بتاريخ 29-07-2010 الساعة 03:10 PM.
مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 03:17 PM   رقم المشاركة : [6]
د.سيد آدم
Senior Member

 الصورة الرمزية د.سيد آدم
 




افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان


لقد اختلف الفقهاء وأئمة السلف رحمهم الله، وتباينت آراؤهم في تبيان الصلاة الوسطى وتحديد وقتها، وخلطوا فيها خلطاً فاحشاً،


" إنما الأعمال بالنيات " :
ليس الأمر بحاجة لهذا الكم من النقول التي يراد بها الانتقاص من شأن هؤلاء الذين أرادوا أن " يعرفوا " على قدر ما توافر لديهم من وسائل ، فعرفوا ولم يلزمونا أن نأخذ بمعارفهم حرفياً ، لذا حق لنا أن نعرف كما عرفوا تدليلاً على صلاحية القرآن لكل زمان ومكان !!!.
الآية التي أمرت بالحفاظ على الصلاة عامة و " الصلاة الوسطى " خاصة جاءت بين آيات " اجتماعية " !!! تكلمتْ عن " الزواج " ومقتضياته ، ثم آيات تكلمت عن " الخوف " ونفسية المصلي راجلاً كان أم راكباً ، ما يعني الأمر أن يحافظ المسلم على الصلاة رغم مشاغله ما بلغت أهميتها وقد توسطتها صلاةٌ ما ، وهنا على المسلم أن يترك مساحة من مشاغله ليؤدي الصلاة " الوسطى " التي جاء وقتها " وسط " غمرة مشاغله ، أو مشاكله ، فتبقى " الصلة " أو " الصلات " بينه وبين ربه قائمة مدداً معنوياً يساعده على مداومة حياته بشكل أرضي سماوي في آن !!! .
توقيع د.سيد آدم
 أخافُ من السنين تفُلُّ بأســـي
وتُوهِنُ مِرّتي وتَشُلُّ زَنْـــــدي
وأفْرَقُ ، إنْ سلوتُ ، ذهابَ حُلُمٍ
وقفْتُ عليه أشْواقي وسعْــــدي
د.سيد آدم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 08:44 PM   رقم المشاركة : [7]
المنتصر
Junior Member
 



افتراضي الاخوه

الاخوه الاعزاء
بعد التحيه
توجد ايه تقول (اليوم اكملت لكم دينكم ) معنى هذا انه دين سماوى كامل ولايحتاج الى اى اضافه من الارض
واى اضافه من الارض شئ طبيعى واكيد ان الانسان يقع فى شرك وماعلى الانسان
ان يتبع ماانزل الله العظيم خوفا من الشرك ما لم ينزل الله العظيم
وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
واذا كان القران بين متى لاتقتلوا الصيد مثلا فكيف يغفل عن الصلاه وكيفيتها وااوقاتها
وهى اكثر اهميه من الصيد ووقته هل يعقل هذا
والقران ليس حكرا على اشخاص معيينين مثل البخارى او ابن كثر وليس هم الذين الوحيدين لهم الحق فى دراسه القران وليس هم الذين يجادون الله العظيم عنا
(يوم تأتى كل نفس تجادل عن نفسها )
المنتصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2010, 08:11 AM   رقم المشاركة : [8]
مروان
Banned
 



افتراضي =============

==========================

التعديل الأخير تم بواسطة : مروان بتاريخ 30-07-2010 الساعة 08:26 AM.
مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2010, 04:48 PM   رقم المشاركة : [9]
د.سيد آدم
Senior Member

 الصورة الرمزية د.سيد آدم
 




افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.سيد آدم
فتبقى " الصلة " أو " الصلات " بينه وبين ربه قائمة مدداً معنوياً يساعده على مداومة حياته بشكل أرضي سماوي في آن !!! .

وهنا شيءٌ مما كتبناه له تعلق بالموضوع الأساس .
توقيع د.سيد آدم
 أخافُ من السنين تفُلُّ بأســـي
وتُوهِنُ مِرّتي وتَشُلُّ زَنْـــــدي
وأفْرَقُ ، إنْ سلوتُ ، ذهابَ حُلُمٍ
وقفْتُ عليه أشْواقي وسعْــــدي
د.سيد آدم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2010, 09:37 PM   رقم المشاركة : [10]
عربي ذو لب
Banned
 




افتراضي

الأخ مروان المحترم

تحية طيبة وبعد:

لقد أخطأت عدة أخطاء منهجية في تعليقك هذا وهي أخطاء لا يمكن أن تستقيم مع فكر أو منهج قويم فاتبعت منهجاً انتقائياً مفاده (حلال علينا وحرام عليكم)، هذا بالإضافة إلي أنك قد أغفلت إجابة جميع الأسئلة التي أوردتها أنا في مقالي فلم تجب عن أي منها علي الإطلاق (اعذرني علي صراحتي)، فمثلاً لقد تكلمت عن الصلاة الوسطي واختلاف جميع الآراء حولها ، ولكن هل استطعت أنت وباقي القرآنيين أن تقوموا بتعريف ماهية الصلاة الوسطي لنا..؟؟... وحتي إن وجدتم تعريفاً لها، فهل لا يوجد من القرآنيين مثلكم من يخالف هذا التعريف ويقدم تعريفاً آخر لها... هل أنتم لا تختلفون فيما بينكم كما اختلف العلماء الذين أوردت أقوالهم منذ قليل.. أجل والله إن اختلافكم لأشد وأعظم من اختلافهم بكثير.

ثم ما علاقة الصلاة الوسطي وما قيل عنها بموضوعنا من الأساس...؟؟.. لا علاقة علي الإطلاق....!!..

ثم وجدناك تخلط الحابل بالنابل حينما وجدت تناقضات في الآراء حول الصلاة الوسطي فخلصت إلي النتيجة التالية والتي تخلو من أي موضوعية علي الإطلاق فقلت:
اقتباس
هذه التناقضات التي لا حصر لها أخي الكريم، كافية لنسف الادعاءبأن كيفية ومواقيت الصلوات وصلتنا بالتواتر، بل وساهمت في سقوط كل قيمة فكريةلتساؤلاتكم ..


وبالطبع فهذه ليست نتيجة لما قلت لأن ما قلته ليس مقدمة لها، فأنت هنا تخلط بين المتواتر الذي يستحيل معه تواطؤ علي كذب (قطعي الثبوت) وبين الكلام الأحادي (ظني الثبوت).... وكما قلت فإن الأحاديث المنقولة إلينا عن الرسول صلي الله عليه وسلم معظمها ظني الثبوت بنسبة 99% علي الأقل، أما الصلاة المنقولة إلينا فهي قطعية الثبوت بنسبة 100% وبدون أي مبالغة.... أرأيت مدي حجم التناقض الذي وقعت فيه أخي الكريم...؟؟..!!...

وخلاصة القول أن الصلاة شئ والأخذ بالتراث والروايات شئ آخر تماماً فالصلاة قطيعة الثبوت عن النبي صلي الله عليه وسلم أما الروايات والتراث فهو ظني الثبوت يدخل في باب التاريخ الذي ليس من الدين في شئ.....

نعود إلي منهجك الانتقائي الذي وقعت بل وتريد أن توقعنا فيه والمتمثل في العبارة الآتية:

اقتباس
فالأجدر بالقائلين بتقديس التراث وأهل التراث، بأن يضعوا حلولاً جذرية لهذه المهازلبداية، فهم حصراً المطالبون بتقديم الحجة القرآنية على أن الحق سُبحانه، كتب علىأتباع الرسالة المحمدية خمس صلوات

فالبينة على من ادعى، بدلالة قوله تعالى: قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْصَادِقِينَ.


وأنتم حصراً المطالبون بتقديم الحجة القرآنية علي أن الحق سبحانه كتب علي أتباع الرسالة المحمدية أي صلاة أخري غير الصلوات الخمس... فهل نحن المطالبون فقط أم أنتم أيضاً....؟؟.. كل منا مطالب بتقديم حجته... ولا يعني حلال عليكم وحرام علينا...؟؟..!!..

نعم، فالبينة علي من ادعي، وأنتم قد أنكرتم وجود الصلوات الخمس المفروضة، إذن فأنتم تدعون وجود صلاة أخري ونحن الآن نطالبكم بالبينة التي تثبت صحتها مع ذكر تفاصيلها ومواقيتها.... الخ.

اقتباس
فخلاصة القول أخي الكريم، تكمن في أن التواتر الذي تتشدقون به هو حصراً ما وجدنا عليه الآباء والأجداد، لا أكثر ولا أقل من ذلك، وقد عبَّرَ الحق سُبحانه، عن هذا التواتر بقوله: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَاللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْكَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ (لقمان: 21


قد يكون الآباء والأجداد علي صواب إذا ما انطبقت بعض الشروط علي المنهج الذي يأخذ به الأحفاد للتحقق من ذلك، وبالطبع فإن منهجنا الذي قدمناه علي هيئة أسئلة لصحيح تماماً للأخذ به من الناحية العقلية والمنطقية، أما منهجكم أنتم فهو ظني بحت وملئ بالتناقض ولا تستطيعون أن تقدموا أي أدلة عليه سواء من كتاب الله أو من المنطق أو من الواقع أو من التاريخ أو خلافه...!!..
اقتباس
هذه الأحاديث التي تعج بالإسرائيليات التلمودية أصبحت جزءاً من اَلسُّنَّة النبوية يا أخ عربي، وهي للأسف الشديد مرجعية المسلمين اليتيمة لفهم مقاصد الشارع الحكيم.


أوافقك جزئياً في بعض هذا الرأي، فكتب البخاري ومسلم وتفسير الطبري والقرطبي مليئة بالإسرائيليات، وإن دل هذا علي شئ فإنما يدل أول ما يدل علي أن الله تعالي قد حفظ كتابه القرآن ولم يحفظ ما سواه من الكتب الأخري، ولكن أخالفك بشدة في البعض الآخر من الرأي ألا وهو أنك ادعيت أنها مرجعية المسلمين اليتيمة لفهم مقاصد الشارع الحكيم، إذ أن هناك اجتهادات عقلية مبنية علي القياس والاستنباط والاستنتاج بجانب تلك الروايات التي لم يأخذ بها الفقهاء إلا القليل فقط بشأن الأحكام الشرعية والعقدية، وهم مؤاخذون بالطبع علي ذلك، ولكن من السهولة بمكان التفرقة بين الإسرائيليات وغيرها إذا أعمل الحصيف عقله وحواسه الفكرية واستعانته بكتاب الله تعالي.

الآن يا أخي أنت مطالب بعدة أسئلة لم تجب عنها ونرجوا منك الإجابة عنها إن استطعت حتي تثبت لنا أنه لا وجود للصلوات الخمس كما تزعم، والأسئلة باختصار هي:

أولاً: ما هي الصلاة التي تصلونها مع ذكر الدليل الدامغ علي ما تقول من كتاب الله، وذلك من حيث:
مواقيتها
هيئتها
كيفيتها
عدد ركعاتها
ما يقال فيها

ثانياً: ما هي الدلالة التي تستنتجها من عدم اختلاف جميع المسلمين في الصلوات الخمس بكل تفاصيلها رغم اختلافهم في كل شئ وانقسامهم إلي شيع وأحزاب...؟؟..

ثالثاً: إن كنت تصلي صلاة معينة، فهل تستطيع أن تجزم بأنها هي الصلاة الصحيحة، وهل تنكر أن هناك قرآنيون آخرون يصلون صلوات أخري ويدعون أنها أيضاً من كتاب الله تعالي..؟؟..ألا تثبتون بذلك أنكم أشد تشرذماً وتمذهباً ممن تسمونهم بأهل المذاهب....؟؟.. ألا تثبتون بذلك أنكم تختلفون حول كتاب الله تعالي فيما يتعلق بأبسط أنواع العبادات فتثبتون للناس زوراً أن كتاب الله تعالي غامض لا يجوز تفسيره..؟؟.
!!.


رابعاً: لماذا ذكر الله تعالي طاعة الرسول صلي الله عليه وسلم في (النور 56) وحدها دون غيرها في القرآن الكريم بأكمله مع العلم بأنها تتعلق بالصلاة والزكاة....؟؟...!!..

خامساً: هل تستطيع أن تثبت لنا أن الصلاة التي تصليها ليست مبتدعة وأن لها جذوراً تاريخية عميقة بمعني أن هناك من كانوا يصلونها من قبلك....؟؟.. فإن لم تستطع أن تثبت ذلك ألا يكون هذا دليلاً دامغاً علي أن صلاتك هي المبتدعة وإلا لكان البديل عن ذلك هو أنك أنت الوحيد الذي تتبع الحق من دون جميع المسلمين سواء كانوا الأولين أو الآخرين سواء بسواء...؟؟.. ألا تشكك بذلك في الدين الإسلامي فتعتبره مقصوراً عليك أنت وجماعتك وحدكم... هل هذا يجوز في حق الله تعالي... ألا تدعي بذلك أنك أنت الوحيد الذي تفهم الإسلام ولم يفهمه أحد قبلك....؟؟.. حاشا لله رب العالمين وحاشا جميع المسلمين الصالحين الذين اتبعوا الحق منذ بداية الرسالة المحمدية إلي قيام الساعة، وهم كثيرون والحمد لله....

سادساً: هل تستطيع أن تبين لنا:
متي تم تحريف الصلوات
المكان الذي حرفت فيه
من الذي حرفها
ما هي الدلائل التاريخية علي ذلك.

سابعاً: ما فائدة حفظ الله تعالي لكتابه طالما يختلف الناس كل هذا الاختلاف البين في معانيه وخصوصاً فيما يتعلق بأهم ما يقتضيه الدين وهي الصلاة....!!..

ثامناً: إن لم تستطيع أن تجب، ألا تسئ بذلك للإسلام وأنت لا تشعر...؟؟... ألا تحتاج عقيدتك إلي تصحيح من الألف إلي الياء حتي تعود مسلماً من جديد....؟؟.. ألست بذلك مارقاً عن الإسلام الحنيف.....؟؟...

تاسعاً: هل القرآن تفصيل لأشياء مفصلة أصلاً بل ووضوحها أقوي من وضوح الشمس في وقت الظهيرة.... أم أنه تفصيل لكل ما يحتاج إلي تفصيل.....؟؟...

أرجو منك التمهل قبل الرد

تحياتي لك
عربي ذو لب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسئلة عن القرآن الكريم .. الرحباني القاعة الدينية 22 05-02-2010 10:33 PM
السموات السبع و الارضين السبع و القارات السبعة الودق القاعة الدينية 0 09-01-2010 01:40 PM
أسئلة مشروعة د.سيد آدم القاعة الإجتماعية 0 19-09-2009 04:30 PM
ما هي السنة أسئلة ؟ أبوجعفر المنصور القاعة الدينية 22 01-04-2009 04:00 PM
سن اليأس عند الرجال محجوب القاعة العلمية 0 15-10-2008 11:59 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:50 AM.

Powered by vBulletin Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » عرب فور هوست للاستضافة والتصميم