<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتدى العقلانيين العرب - Nibiru Planet X كوكب النار سقر بيان المهدي المنتظر</title>
		<link>http://www.arab-rationalists.com</link>
		<description>This is a discussion forum powered by vBulletin. To find out about vBulletin, go to http://www.vbulletin.com/ .</description>
		<language>ar-sa</language>
		<lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 22:42:46 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.arab-rationalists.com/forums/Blue/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتدى العقلانيين العرب - Nibiru Planet X كوكب النار سقر بيان المهدي المنتظر</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com</link>
		</image>
		<item>
			<title>معنى التأويــل في القرآن</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3300&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 22:05:41 GMT</pubDate>
			<description>( معنى التأويــل في القرآن ) 
  
  
في هذا البحث عن معنى التأويل أبين لكافة الناس ومنهم العلماء والفقهاء أو من الذين يكتبون في المنتديات ويظنون إن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Times New Roman">( <font size="5">معنى التأويــل في القرآن</font> )</font></div> <br />
 <br />
<font size="5"><font face="Times New Roman"><font color="black">في هذا البحث عن معنى التأويل أبين لكافة الناس ومنهم العلماء والفقهاء أو من الذين يكتبون في المنتديات ويظنون إن التأويل هو بيان القرآن أو تفسيره ويخلطون بين التفسير والبيان وبين التأويل على أساس إنهما نفس المعنى ، هنا أقول لهم إن فهمهم للتأويل على انه تفسير القرآن يعتبر خطأ كبير وذلك لعدم فهمهم الصحيح لكلمة التأويل في النص القرآني مما حدا بالكثير من الناس إن يهجروا القرآن ويبتعدوا عن تدبره بحجة انه لا يعلم تأويله إلا الله ، وهذا هو الفساد والضلال الكبيرين، فسبحانه وتعالى الذي قدر فهدى وعلم الإنسان ما لم يعلم ، فلم يجعل الله لكتابه عوجا آيات بينات وأحسن تفسيرا فيقول الله العليم يبين لنا معنى التأويل في كتابه في كثير من المواضع { </font><font color="blue">هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ</font><font color="black">. </font><font color="black">} </font><font color="black">الأعراف 55).</font><font color="black">هل ينتظرون إلا إن يأتي تأويله يوم القيامة بما اخبرهم به الله تعالى في الكتاب من الحق المبين ومن بعد ما أرسل لهم الرسل والأنبياء منذرين يحذرونهم من يومهم هذا، يوم البعث الذي كانوا يكذبونه وحديث عن ما سيؤول إليه مصيرهم وعن أهوال وهلع وأبصارا شاخصة لا يرتد إليها طرفها وقلوب لدى الحناجر كاظمين وهمس وترقب، يوم التناد ويوم الآزفة ويوما عبوسا قمطريرا وأحداث تتحقق أمام إبصارهم كانت لهم غيبا، كانوا يقولوا عنها بأنها من أساطير الأولين ، هاهو تأويله تراءَ لهم حقيقة عن جنة ونار وعن رسلٌ تشهد وعن كتب تُنشر وميزان يوضع وكتاب لا يفارق كبيرة ولا صغيرة ، فهم نسوا ذلك وكذبوا حديث الله ورسله فسألوا الشفاعة بعد إن تبين لهم الحق واليقين وأصبح كل شيء أمامهم حقيقة لا مفر منها وهذا هو تأويل ما اخبرهم به الله قد استيقن أمامهم وصار حقا يرونه بعين اليقين وتأويل الحديث هو الحقيقة التي سوف يؤول إليها، فقد رأي يوسف عليه السلام تلك الرؤيا المباركة </font><font color="black">{ </font><font color="blue">إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ </font><font color="black">} </font><font color="black">يوسف 4) فلما رفع أبويه على العرش وخروا له سجداً</font><font color="black"> { </font><font color="blue">وَقَالَ يَا أَبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّ </font><font color="black">} </font><font color="black">يوسف 100) فهذا هو تأويل الحديث، أن يصبح حقاً بعد أن كان حديثاً، وتأويل القرآن ليس هو تفسيره ولا بيانه، بل بيانه وتفسيره في القرآن تفصيلاً، ولكن تأويل القرآن هو الحق الذي سيؤول إليه حتماً مقضياً، يوم القيامة فريق في الجنة وفريق في السعير، وفي الحياة الدنيا إيمان وعزة ونصر وهدى ورخاء، أو كفر وذلة وهوان وضنك وضلال. و هناك يوم البعث يوم تبلى السرائر نعرف من هم المهتدون ومن هم الذين كانوا في ضلال مبين ونعرف المتقين أصحاب الجنة ونعرف الأشرار أصحاب السعير وهذا تأويل ما لم نعرفه في الحياة الدنيا ولم نحط به خبرا ، وهذا هو تأويل ما يعلمه الله ولا نعلمه نحن البشر ، فالقرآن مفسر بعضه ومبين، والإحكام والعبادات والشرائع المطلوبة منا كلها فيه مفصلة تفصيلا مكملاً كافياً وافياً، فالذين يقولون إن التأويل هو تفسير القران فهم اخذوا المعنى الظاهر للكلمة ولا يمكن بأي حال من الأحوال إن ينزل الله تعالى قرآناً على عبده غير مبين أو مبهماً يحتاج لمن يفسره أو يبينه،ولا يمكن إن يكون التأويل في المعنى هو تفسير الكتاب فهذا لا يستقيم ونقيض تماما للآية الكريمة في قوله تعالى </font><font color="blue">( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ</font><font color="black"> ) فالتأويل هو ما حدثنا به الله تعالى في كتابه عن أمور غيبية ستحدث مستقبلا في الدنيا أو في يوم القيامة، أحداث ظنها الكفار والمكذبين بيوم الدين إنها لن تحدث وأخبار غيبية عن ناس ظنوا أنهم لن يبعثون وناس ظنوا أنهم مهتدون وناس حسبوا آخرين من أصحاب السعير وابعاض اتبعوا المتشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله </font></font><font face="Times New Roman"><font color="black">{ </font><font color="blue">هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ &#1750; فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ &#1751; وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ &#1751; وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا &#1751; وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ </font><font color="black">} </font><font color="black">آل</font><font color="black">عمران 7 ) يريدون إن يعلموا أسرار الغيب وما سيؤول إليه الكون في الحياة الدنيا أو الآخرة و ما سيحدث يقينا وحقا وهم لأنفسهم لا يملكون نفعا أو ضرا ، تكلم الله عن الآيات المحكمة وهي الآيات التي لا تقبل أكثر من معنى واحد فهن أم الكتاب مفصلات للحلال والحرام مبينات للمناسك والإحكام، إما المتشابه من الآيات فهي تتحدث عن أمورا شتى آيات بها أسرار الخلق والكون وأسرار الأنفس والملكوت وغيب لا يعلمه إلا الله وقيامة ونشور وعلم أحاط به الله وخص به نفسه عالم الغيب والشهادة العليم الحكيم، ولا يعلمون من علما إلا ما شاء الله لهم وعلمهم إياه وكل ما حدثَ به الله فهو أحسن الحديث كتاب تقشعر منه جلود الذين امنوا ويخشون ربهم بالغيب ، قول الحق من العزيز الحكيم ( </font><font color="blue">وَعْدَ اللّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً </font><font color="black">) فكل ما اخبرنا به الله تعالى إلا وسيأتي خبره تأويله يوم القيامة حقا من عند الله لكل من كذب واعرض أو سلم نفسه لهواه وكان في قلبه زيغ ومرض فاتبع المتشابه ابتغاء الفتنة والضلال والخوض في المتشابه من خلال الآيات دون علم أو برهان كالذي يحاول إن يتصور كيف هي يد الرحمان أو شكل وجهه ذو الجلال والإكرام ، إما الراسخون في العلم الذين أوتوا الحكمة وعقلوا كتاب ربهم ودرسوه وتدبروا آياته البينة فامنوا به كله، فلا يفرقون بين آياته الكريمة وسوره ، ومن هنا جاء النداء الإلهي ليبين لنا الله تعالى معنى التأويل في كتابه لمجيد :</font><font color="black">يا يوسف </font><font color="black">قد اختارك ربك من بين البشر ليعلمك من تأويل الأحاديث </font><font color="black">{ </font></font><font face="Times New Roman"><font color="blue">وَكَذَ&#1648;لِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ </font><font color="black">} </font><font color="black">يوسف 6 ) </font><font color="black">فالتأويل هو حقيقة ما سيأتي مستقبلا سواء جاء في شكل حدث أو موقف أو رؤيا لمنام أو حديث عن غيب أو أحداث متعلقة باليوم الأخر ، المهم هو إن نفصل بين المعنيين بين التأويل والتفسير، فالتأويل ليس بتفسير أو بيان آيات القرآن إنما هو تأويل كل ما لم نحط به خبرا أو علما فيصبح حقيقة لا مناص لتكذيبها أو عدم التصديق بها، وهاهم الفتيان يقصان رؤياهما التي راءوها في المنام على يوسف عليه السلام </font><font color="black">{ </font><font color="blue">وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ &#1750; قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا &#1750; وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ &#1750; نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ &#1750; إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ </font><font color="black">} </font><font color="black">يوسف 36 ) فاخبرهم النبي يوسف بتأويلها وان حدوثها سيقع حقيقة بما علمه ربه من تأويل الأحلام فقال لهما </font><font color="blue">{ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ </font><font color="black">} </font><font color="black">وهذا كان تأويل ما استفتيا فيه يوسف ، إما الرجل الصالح الذي أعطاه الله علما من لدنه فقد اخبر موسى تأويل ما لم يستطع عليه صبرا وتأويل ما لم ينبأ به أو يحط به خبرا ، فيقصص الله علينا أحسن القصص ليضرب لنا في هذا القرآن من كل مثل، فانطلق موسى مع عبد من عباد الله الصالحين حتى لقيا فتى فقتله { </font><font color="blue">فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا </font><font color="black">} </font><font color="black">الكهف 82 ) فقال موسى لقد جئت شيئا نكرا وهو لم يحط به علما فكان الفراق بما لم يستطع عليه صبرا { </font><font color="blue">قَالَ هَ&#1648;ذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ &#1754; سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا</font><font color="black"> } الكهف 78 ) فتأويل الحديث أو الرؤيا هو إن يصبح الشيء الذي حدث أو المغزى من الفعل الذي تم في الماضي قد أصبح حقيقة بعد إن كان مجرد حديث أو رؤيا وكل شيء لم يحيطوا به الناس علما وكان غيبا عنهم سواء قولا أو فعلا لم يحن أوانه فتأويله عند الله تعالى ولما يأتي تأويله ويرونه ويعلمونه بذلك تكون الحقيقة التي كانوا عنها غائبون ولها مكذبون</font><font color="black">قد تجلت أمامهم يقينا وحقا </font><font color="black">{ </font><font color="blue">بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ &#1754; كَذَ&#1648;لِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ &#1750; فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ </font><font color="black">}</font><font color="black">يونس 39) وهذا هو معنى التأويل في القرآن الكريم ..... ولله الحمد</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=3">القاعة الدينية</category>
			<dc:creator>ايمن1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3300</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تلخيص موجز لكتاب "تحفة الأريب للرد على أهل الصليب"]]></title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3299&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:20:04 GMT</pubDate>
			<description>مقدمة 
  
إن الإسلام دين الحق الذي بعث به أفضل الخلق إلى العالمين ،ليهديهم إلى عبادة خالق السماوات والأرضين . 
ولما كانت فطرة الإنسان هي فطرة توحيد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="red"><font face="Arial"><font size="5"><font color="black">مقدمة</font></font></font></font><br />
 <br />
<font color="red"><font face="Arial"><font size="4">إن الإسلام دين الحق الذي بعث به أفضل الخلق إلى العالمين ،ليهديهم إلى عبادة خالق السماوات والأرضين .</font></font></font><br />
<font color="red"><font face="Arial"><font size="4">ولما كانت فطرة الإنسان هي فطرة توحيد للخالق الواحد الأحد الفرد الصمد ،فإن القلب النابض التواق لمعرفة ربه ،والعقل المتحرر من الأهواء والضلال يدخلان إلى رحمة الإسلام ودين خالق الأكوان ،ويتركان ما كانا فيه من الباطل والفجور لأول وهلة .</font></font></font><br />
<font color="red"><font face="Arial"><font size="4">منذ أن بعث النبي صلى الله عليه وسلم ،والناس يدخلون في دين الله أفواجا إلى الآن ،سواء كانوا عبيدا أم أسيادا ،أو كانوا عربا أم عجما ،أو كانوا جهلاء أم علماء .ولقد زخر تاريخ الإسلام برجال كانوا في الجاهلية من العظماء والعلماء ،ولما شاء القدر أن يلاقيهم بنور ودين الله أصبحوا من أهم المدافعين عنه ،وقد زادوا عظمة وعلما بفضل الله عز وجل ،وأجل شأنا وقدرا من ذي قبل .</font></font></font><br />
<font color="red"><font face="Arial"><font size="4">وإن من أبرز الرجال والعلماء المدافعين عن الإسلام بعد إسلامهم الشيخ عبد الله الترجمان الأندلسي ،والذي كان قسيسا اسمه أنسلم تورميدا .</font></font></font><br />
<font color="red"><font face="Arial"><font size="4">وعبد الله الترجمان هو من جزيرة ميروقة الإسبانية ،وكان قسا مسيحيا .وحين أسلم اشتغل بالترجمة لسلطان تونس ،وقد ألف كتاب &quot;تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب &quot; باللغة العربية سنة 823 هـ ، وترجم إلى الفرنسية ونشر في مجلة تاريخ الأديان بباريس سنة 1885م . </font></font></font><br />
<font color="red"><font face="Arial"><font size="4">ويشتمل كتابه ذاك على بيان السبب في إسلامه ،وعلى عرض لعقائد النصارى ورده على هذه العقائد ،وعلى تضارب الأناجيل وأن ذلك يقطع بأنها من تأليف أصحابها ،كما رد على ما عابه النصارى على المسلمين ،فأقام الأدلة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من أناجيلهم وبشارات أنبيائهم .</font></font></font><br />
<font color="red"><font face="Arial"><font size="4">وإن شاء الله تعالى سوف نقوم بتلخيص كتاب &quot;تحفة الأريب للرد على أهل الصليب &quot; كي ننال أولا وآخر حب الله ورضاه ورحمته </font></font></font><br />
<font color="red"><font face="Arial"><font size="4">والله ولي التوفيق .</font></font></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=9">قاعة القراءات</category>
			<dc:creator>هتاكه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3299</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طقوس بعض الصوفيون تحت المجهر</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3291&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 11:25:31 GMT</pubDate>
			<description>طقوس بعض الصوفيون تحت المجهر  
يدعي بعض الصوفيون بأنهم يستطيعون إحداث الجروح لأنفسهم دون أن يشعروا بألم أو التهاب وبأنهم يشفون بسرعة (طبعاً ) وينسبون...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="#0000ff">طقوس بعض الصوفيون تحت المجهر <br />
يدعي بعض الصوفيون بأنهم يستطيعون إحداث الجروح لأنفسهم دون أن يشعروا بألم أو التهاب وبأنهم يشفون بسرعة (طبعاً ) وينسبون كل ذلك إلى طاقات كونية روحانية مستمدة من الاتصال بالله مباشرة تحميهم والذي يقوم بهذا الدور هو شيخ الحضرة الذي يشرف على الحفلة الروحية ..<br />
المهم..سأحاول سرد ما هو منافي لهذه الإدعاءات مستفيداً من حلقة وثائقية في برنامج (حقيقة أم زيف ) ...<br />
بشكل ملخص جداً :<br />
1- عقلاً : إدعائهم بأن هناك طاقة مستمدة من الله تمنع الألم باطل ، لأن هناك الكثير من لاعبي الخفة والسيرك الذين يمارسون نفس الطقوس من غرز (الشيش ) في الجسم وإلى ما هنالك، ولا يدعون بقوة مستمدة من الله ..بل على العكس يفعلون ذلك من أجل المال ولا يقولون بأن هناك أي شيء غير طبيعي (هذا ما قاله زامورا ملك التعذيب \مقدم عروض\)<br />
2- رأي التخدير(آلية الألم) : الناس بشكل طبيعي مستوى شعورهم بالألم بين 4-6 فولط ، لكن بالتدريب بطرق معينة يمكن رفع هذه العتبة ، وهذا ما يحصل مع زامورا حيث سجل 20 فولطاً حتى أحس بالألم ، أي بمعدل 4 أضعاف الإنسان العادي طبعاً .<br />
3- سيكولوجياً + فسيولوجياً : من خلال التأمل والتنويم المغناطيسي يستطيع عقل الإنسان بطريقة ما أن يمنع إشارات الألم من المرور في الممر الهابط بالدماغ (تنشيط الممر الهابط – شرطي مرور أو ودورية مرور ) وذلك قد يكون بعدم الاهتمام (تجاهل عدم اكتراث متعمد) ، إذا هناك شيء يتغير في الجهاز العصبي يمنع الألم .<br />
4- مولنار (جراحة تجميلية) : الشفاء السريع يتعلق بالأماكن التي اختارها الصوفيون ليجرحوا أنفسهم فيها ( وهي أماكن صامتة نسبياً ) أي لا يشعر المرء فيها بالألم .<br />
-    الجروح الناجمة عن ثقب غير خطرة لأن كل شيء في مكانه الأول فقط نغلق الجرح بإخراج المخرز(الشيش)  ليعود كما كان .<br />
- الدماء الناتجة عن ثقب تتوقف بضغط بسيط على مكان الجرح وهذا أمر بديهي ومعروف لكل من تبرع بالدم أو عمل فحص لدمه بعد إخراج الإبرة .<br />
5- قوة العقل : لا توجد قوى خارقة في فعل الصوفيين ، ولكن هناك قوة يجب احترامها وهي قوة العقل ، إذا آمنت بشيء ، فيمكن للكثير من الأمور قد تحدث ، وهنا يلعب الإيحاء دوره وتأخذ الكثير من الآليات النفسية والعوامل مجراها سلباً أو إيجاباً ..<br />
وربما هذا السياق يساعدنا على فهم بعض أنواع الهستريا التي تكون تحويلات لمعتقدات راسخة في اللاشعور مثل الالتباس بالجن فإذا آمنت بأن الجان تحكمني من الداخل وكانت الشخصية قابلة للإيحاء وضعيفة فقد يحصل ذلك واقياً (قصدي يعني الشخص رح يمرض نفسياً دون أن تدخله الجن المساكين الحقيقيين!)<br />
6- خاتمة : هذه الأمور مجتمعة بالإضافة لإيمانهم بهذا الخوارق( الذي يطفي مفعول المهدئ) + عوامل قد تعرف مستقبلاً ، قد تساعدنا على فهم بعض ما يحدث .. </font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=6">القاعة العلمية</category>
			<dc:creator>هوشيار عثمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3291</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الإعتزال فى القرآن</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3290&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 19:41:12 GMT</pubDate>
			<description>*       بسم الله الرحمن الرحيم * 
  *                        الاعتزال فى القرآن * 
  *الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد * 
  *هذا مقال...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><i><font face="&amp;quot">       <font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم </font></font></i></b><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">                        الاعتزال فى القرآن </font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد </font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">هذا مقال عن الاعتزال فى القرآن .</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">ماهية الاعتزال :</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">هو البعد وهو بعد عما يضاف له وقد ورد الاعتزال فى صورة الفعل عدا مرة واحدة هى كلمة معزولون ومن صور الفعل فى القرآن أعتزلكم واعتزلتموهم واعتزلهم واعتزلوكم واعتزلون ويعتزلوكم  .</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">أنواع الاعتزال :</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">1-اعتزال النساء فى المحيض أو عند نشوزهن والمراد البعد عن جماعهن وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة &quot;ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">2-اعتزال الرسل بين المسلمين والمعاهدين وهم من يأتون مكشوفى الصدور لا يريدون قتالا لنا أو لقومهم وهذا الاعتزال للقتال بمعنى البعد عن قتال المسلمين مصداق لقوله تعالى بسورة النساء &quot;فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم &quot;والآية كلها تقول &quot;إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدوركم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا&quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">3-اعتزال الكفار وآلهتهم التى يعبدونها غير الله والمراد البعد عن دين الكفار وترك ديارهم ما داموا حربا على المسلمين وفى هذا قال تعالى بسورة مريم &quot;وأعتزلكم وما تدعون من دون الله &quot;و&quot;فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله &quot;وقال بسورة الكهف &quot;وإذا اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله &quot;فأهل الكهف تركوا الديار التى فيها الكفار وذهبوا لسكنى الكهف مصداق لقوله بنفس الآية &quot;فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيىء لكم من أمركم مرفقا &quot;إذا فاعتزال الكفار واجب عند القدرة عليه </font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">4-الاعتزال فى المساجد وهو ما يسمى الاعتكاف فى المساجد وهو البعد عن النساء بالصلاة أى البعد عن كل مكان سوى مسجد الصلاة ووقت الاعتكاف فى شهر الصيام وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة &quot;ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">5-الاعتزال للتفكير والمراد به البعد عن مكان تجمع الناس للتفكير فى موضوع ما وهذا الاعتزال على ضربين :</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">-الاعتزال الثنائى أى مكون من فردين  -الاعتزال الفردى وفى هذا قال تعالى بسورة سبأ &quot;قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">6-الاعتزال السمعى والمراد به العزل عن السمع وقد بين الله لنا أنه عزل أى منع الجن من سماع أخبار الغيب من السماء وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء &quot;إنهم عن السمع لمعزولون &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">أسباب الاعتزال :</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">لكل نوع من أنواع الاعتزال سبب أو أسباب تدعو له سوف نفصلها هنا :</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">1-سبب اعتزال جماع النساء هو أن المحيض أذى أى مسبب للأمراض وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة &quot;يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">2-أسباب اعتزال الرسل الكافرين هى :</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">-أنهم همزة الوصل بين المسلمين والمعاهدين </font></i></b><b><i>–</i></b><b><i><font face="&amp;quot"> يأسهم من قتال المسلمين أو قتال قومهم</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">وفى هذا قال تعالى بسورة النساء &quot;إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق &quot;و&quot;أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم &quot; </font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">3-سبب اعتزال الكفار هو أن يعطى الله المسلم من رحمته أى يهيىء الله للمسلم المرفق أى الحياة الطيبة وفى هذا قال تعالى بسورة الكهف &quot;وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيىء لكم من أمركم مرفقا &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">4-سبب اعتزال النساء فى المساجد هو أن ذلك حكم الله الذى لا يجب قربه أى تعديه وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة &quot;ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">5-سبب الاعتزال للتفكير هو الوصول للحق من التفكير فى الموضوع وقد ضرب الله لنا مثلا هو أن سبب القيام بالاعتزال للتفكير فى الآية هو الوصول إلى أن الرسول (ص)ليس مجنونا وإنما هو نذير من عند الله وفى هذا قال تعالى بسورة سبأ &quot;قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">6- سبب العزل عن السمع هو منع شياطين الجن من قول الأكاذيب فى الوحى حتى لا يتبدل دين الله أو يتغير .</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">الاعتزال حرام وحلال :</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">اعتزال المسلمين المحلل وهو بعدهم عن الأخرين حالاته هى :</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">1- الاعتكاف فى رمضان فى المساجد وفيه قال تعالى بسورة البقرة &quot;ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد&quot; </font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">2-الاعتكاف للتفكير فى حل مشكلة من مشاكل المسلمين كالتخطيط للحرب أو اختراع آلة ما وفى هذا قال تعالى بسورة الحشر &quot;وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">3-الهجر لإصلاح المرأة الناشز أى العاصية وهو هجر المضاجع أى هجر الجماع معها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء &quot;واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">والحالات المحرم فيها الاعتزال هى :</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">1-الاعتزال لأداء الصلوات والذكر اللسانى لله وقراءة القرآن وترك ما دون ذلك </font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">2-الاعتزال للبعد عن منكرات الناس بزعم عدم القدرة على تغيير المنكر </font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">3-الاعتزال للبعد عن شهوات النفس من النساء والأولاد والأموال والسلطة وقد حرم الله ذلك للتالى :</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">-أوجب الله صلاة الجمعة وسط المسلمين فقال بسورة الجمعة &quot;يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">-أن الله لم يكتب الرهبانية على المسلمين </font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">-أن الله أوجب على المسلمين انكار المنكرات وتغييرها متى قدروا على التغيير</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">-أن الله بين للمسلمين أن الركون للظالمين أى السكوت على ظلم الناس معناه هو أن يدخلوا النار معهم باعتبارهم كفار رضوا بهذا الظلم وفى هذا قال تعالى بسورة هود &quot;ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار &quot;.</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">-أن ترك الفتنة وهى الظلم معناه أن العقاب سيصيب الظالمين وغيرهم من الساكتين عن الظلم وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال &quot;واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">-أن الله لم يحرم زينة الله أى متع الدنيا الحلال وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف &quot;قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">-أن الله قسم المسلمين للمرضى والضاربون فى الأرض وهو الساعون وراء الرزق والمقاتلون فى سبيل الله ولم يذكر المعتزلين كقسم منهم وفى هذا قال تعالى بسورة المزمل &quot;علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون فى الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون فى سبيل الله &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">لا اعتزال للقتال بين المسلمين :</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">إذا تقاتل فريقان من المسلمين فلا يجب على المسلمين الباقين اعتزالهم وإنما الواجب هو الإصلاح بينهم بالعدل فإن رفض فريق منهم الصلح وقاتل مرة أخرى قاتله الفريق المصلح والراضى بالصلح حتى يعود للحق فيحكم الفريق المصلح بينهم بالعدل مرة أخرى وفى هذا قال تعالى بسورة الحجرات &quot;وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا &quot;.</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">لا لاعتزال القريب :</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">لا يجوز اعتزال القريب المسلم أو الكافر لأن الله طالبنا بصحبة الأبوين الكفار بالمعروف حتى ولو جاهدونا لنكفر بالله فقال تعالى بسورة لقمان &quot;وإن جاهداك على أن تشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما فى الدنيا معروفا &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">والدليل أيضا أن الله أمرنا أن نعدل مع من نكرههم مسلمين وكفارا فقال بسورة المائدة &quot;ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">والدليل أن الزوجات التى نكرهن لم يأمرنا الله بطلاقهن وهو اعتزالهن وبين لنا أن المكروه قد يجعل الله فيه خيرا كثيرا وهذا يعنى أنه لم يأمرنا باعتزالهن وأمرنا بمعاشرتهن بالمعروف وفى هذا قال تعالى بسورة النساء &quot;وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">اعتزال الزوجة :</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">بين الله لنا أن الرجل الذى يعتزل أى يغيب عن زوجته متعمدا أربعة أشهر يكون اعتزاله طلاقا حتى وإن لم ينطق به وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة &quot;للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن الله غفور رحيم &quot;وإذا عاد الرجل فى أى يوم من الأربعة أشهر لا يكون ذلك طلاقا </font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">كما بين الله لنا أن الرجل يعتزل زوجته فى الحيض كما فى قوله بسورة البقرة &quot;يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">كما بين لنا وجوب اعتزال الرجل وهو هجرها فى المضجع إذا كان يخاف نشوزها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء &quot;واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن &quot;</font></i></b></font><br />
  <font size="5"><b><i><font face="&amp;quot">اعتزال المسلم للمسلمين :</font></i></b></font><br />
  <b><i><font face="&amp;quot"><font size="5">نهى الله رسوله (ص)عن طرد المسلمين وهو اعتزال الذين يعبدون الله فى الغدو أى النهار والعشى وهو الليل يريدون بذلك وجه وهو ثواب الله وهو الجنة وبين له أنه ليس عليه شىء من حساب المسلمين والمراد أنه لا يجازى بسبب عملهم وأن حسابه ليس عليهم شىء منه والمراد أنهم لا يجازون بسبب عمله ووضح الله له أن معنى طرده وهو اعتزاله للمسلمين هو كونه ظالم أى كافر وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام &quot;ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شىء وما من حسابك عليهم من شىء فتطردهم فتكون من الظالمين &quot;إذا لا يجوز لمسلم اعتزال مسلم أخر مهما كانت الأسباب الداعية لذلك .     </font></font></i></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=3">القاعة الدينية</category>
			<dc:creator>رضا الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3290</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الفضائيات الدينية تجعل من الإسلام دينا رجعيا</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3289&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 15:24:07 GMT</pubDate>
			<description>*الفضائيات الدينية تجعل من الإسلام دينا رجعيا* 
 
   
  *يعتقد معظم الناس أن الوصف بالرجعية يعد مسبة أو إهانة لمن يتم وصفه بهذا الوصف، والحقيقة أن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="&amp;quot"><font size="6"><font color="Red">الفضائيات الدينية تجعل من الإسلام دينا رجعيا</font></font></font></b></div></div>  <br />
  <font size="5"><font color="Navy"><b><font face="&amp;quot">يعتقد معظم الناس أن الوصف بالرجعية يعد مسبة أو إهانة لمن يتم وصفه بهذا الوصف، والحقيقة أن الرجعية مصطلح مشتق من الرجوع الذي ضد التقدم، ودائما ما يطلق هذا الوصف على شخص ما أو عدة أشخاص أو حتى على مجتمع بأكمله، فيقال شخص رجعي وأناس رجعيين ومجتمع رجعي، وكذلك يطلق هذا الوصف على فكرة ما أو على مجموعة من الأفكار التي يعتنقها شخص ما أو مجموعة من الأشخاص، فيقال فكر رجعي أو أفكار رجعية، وكذلك يطلق هذا الوصف على سلوك ما أو مجموعة من السلوكيات التي قد تصدر من شخص ما أو مجموعة من الأشخاص، فيقال: سلوك رجعي أو سلوكيات رجعية.</font></b></font></font><br />
  <br />
  <font size="5"><font color="Navy"><b><font face="&amp;quot">وأنا لا أعتبر أن وصف شخص ما أو فكر ما أو سلوك ما بهذا الوصف من باب المسبة أو الإهانة لا للشخص ولا للفكر ولا للسلوك بقدر ما هو توصيف حقيقي لواقع حقيقي يتصف به ذلك الشخص أو ذلك الفكر أو ذلك السلوك، هذا في حال ما إذا كان الواصف يقصد بوصفه هذا المعنى العلمي الحقيقي لهذا الوصف ولا يقصد من وصفه هذا الإهانة أو المسبة. وذلك لأن المفهوم العلمي الحقيقي لمصطلح (رجعي) و (رجعية) هو العمل على استرجاع الماضي ببعض تفاصيله أو آلياته أو واقعه أو ثقافته أو مظاهرة أو أفكاره أو معتقداته وامتثال هذا الماضي وإلباسه قسرا وفرضه على الحاضر.</font></b></font></font><br />
  <br />
  <font size="5"><font color="Navy"><b><font face="&amp;quot">وكذلك الوصف بالرجعية لا يعني على الإطلاق الإساءة إلى الماضي أو تشويهه أو ازدرائه، وكذلك لا يعني أن الماضي بآلياته وثقافته وأفكاره ومعتقداته وواقعه وتفاصيله كان سيئا كله أو سيئا في ذاته، إنما السوء حقيقة يكمن في محاولة التعامل مع الحاضر بآليات وثقافة وواقع وأفكار ووسائل الماضي، والسيئ كذلك هو محاولة فرض القيم والمعتقدات والأفكار الدينية أو غيرها بنفس آليات الماضي وواقعه ووسائله دون أدنى اعتبار لتغير وتبدل آليات الحاضر ووسائله وإمكانياته، وذلك كطالب المرحلة الثانوية الذي يريد أن يرتدي الزي المدرسي الذي كان يرتديه في المرحلة الابتدائية، فاعتراض المعترضين وانتقاد المنتقدين سيكون لطالب المرحلة الثانوية الذي يحاول أن يقوم بفعل ذلك وليس اعتراضا على الزي ذاته ولا انتقاصا منه كزي، لأن نقد محاولة ارتداء زي المرحلة الابتدائية لا يعني أن الزي كان سيئا في حينه ووقته ولا يعني أن زي المرحلة الابتدائية هو سيئ في ذاته وتكوينه وتفصيله وخامته، إنما السيئ والمثير للنقد والاعتراض هو محاولة ارتداء طالب المرحلة الثانوية ذلك الزي وهو في هذا السن وفي هذا الوقت.   </font></b></font></font><br />
  <br />
  <font size="5"><font color="Navy"><b><font face="&amp;quot">فالإعلام الديني اليوم يقوم بنفس محاولة طالب المرحلة الثانوية حين يحاول أن يرتدي زي المرحلة الابتدائية، بمعنى أن الدين الإسلامي أو أي دين آخر هو مجموعة من القيم والمبادئ والثوابت والأحكام والمعتقدات المجردة أو ما يمكن أن نطلق عليه مجموعة نظريات أو مجموعة أفكار مجردة، قام الأنبياء والمرسلون وأتباعهم بتمثيل وتطبيق تلك القيم والمبادئ والأحكام وقاموا بفهم تلك المعتقدات وفق المقتضيات والثقافة والآليات والإمكانيات والوسائل المتاحة لديهم في تلك العصور، فالإعلام الديني اليوم يقوم باستدعاء واسترجاع ثقافة وآليات وإمكانات ووسائل ومفاهيم تلك العصور (عصور الأنبياء والمرسلين)، لتطبيق الدين وفهمه وفقا لما كان عليه التطبيق والفهم في الماضي في تجاهل تام وتعام تام عن القيمة الدينية الحقيقة المجردة في ذاتها، وهنا يحدث الصراع النفسي والفكري والثقافي بين اصطدام آليات ووسائل وثقافة ومفاهيم الماضي بآليات ووسائل وثقافة ومفاهيم الحاضر، ما يؤدي إلى ضياع القيم الدينية المجردة في حادث الاصطدام هذا وتذهب القيم الدينية ضحية له.</font></b></font></font><br />
  <br />
  <font size="5"><font color="Navy"><b><font face="&amp;quot">إن القيم والمعتقدات والأفكار المجردة دينية كانت أو غير دينية تصلح للتطبيق في كل زمان ومكان بآليات وواقع وثقافة حاضر الزمان والمكان، وذلك لأن تغيرات الواقع وتغيرات الزمان والمكان هي تغيرات حتمية وقعت بالفعل ولا يمكن تغييرها أو استبدالها لأنها تغيرات دائمة الاستمرار ولا يمكن وقفها أو السيطرة عليها، وبالتالي فليس أمامنا سوى التفكير في كيفية التعامل والتوائم مع الحاضر وخلق وسائل جديدة وآليات جديدة وإمكانات جديدة ومفاهيم جديدة من خامات الحاضر لصب القيم الدينية فيها وإلا فإننا نقوم بذبح القيم الدينية المجردة على مذبح الواقع، ومثالا على ذلك أقول: كانت ومازالت الغاية الدائمة والقيمة الأساسية من ارتداء الإنسان للملابس هي ستر العورة والزينة والاستمتاع بما للباس من زينة وبهجة، ولم تكن أبدا الغاية من ارتداء الثياب نوع الثياب أو لونه أو تفصيلته أو شكله أو كيفيته، ونقيس على هذا كل معتقدات الدين وأحكامه وتشريعاته.</font></b></font></font><br />
  <br />
  <b><font face="&amp;quot"><font size="5"><font color="Navy">فالإعلام الديني اليوم لأي دين لا يهتم كثيرا للقيم الدينية المجردة ولا للمعتقد الديني المجرد ولا للمبادئ الدينية كأفكار مجردة يجب صبها في مصبات الواقع وقولبتها في قوالب الواقع وفهمها بمفاهيم الواقع والحاضر وليس العكس، إنما الذي يقوم به دعاة الدين اليوم في الإعلام الديني هو الاستدعاء الشعوري للواقع الثقافي والآلي والقشري الحرفي لعصر الرسول وصحابته في القرن السابع الميلادي، دون أدنى اعتبار للقيمة الدينية المجردة في ذاتها والمعتقد الديني المجرد في ذاته، فمثلا نراهم يوهمون الناس ويلوثون وعيهم بأفكار كفكرة أن الإسلام مضطهد وأن المسلمون مضطهدون، ويحدث ذلك في حالة استدعاء ماكرة لذلك المشهد الذي كان يعيشه الرسول وصحابته في بدء الدعوة ويحاولون في خبث وحماقة أن يلصقوا ذلك بأنفسهم خادعين الناس بأنهم كالرسول وأن اضطهادهم هو اضطهاد للرسول وصحابته وأن نبذ أفكارهم هو نبذ للإسلام كدين. مما يصيب المشاهدين بحال من الفصام بين واقعهم اليوم وواقع الرسول وصحابته في القرن السابع الميلادي، ناهيك عن المظاهر الخطيرة والظواهر النفسية والسلوكية الأخطر التي قد تظهر على الناس في ذلك الاستدعاء الأحمق، فهم حين يروون للناس قصصا عن حياة الرسول وصحابته لا يحاولون التركيز على المعاني والقيم والمبادئ المجردة لتلكم القصص والمرويات بقدر تركيزهم على قشور وثقافة الماضي دون أدنى مراعاة لتغير الواقع وتغير آلياته وإمكاناته، ودون أدنى محاولة لبلورة القيم الدينية المجردة وإخراجها في ثوب الحاضر وآلياته الجديدة، لذلك أقول وبكل صراحة ووضوح إن الفكر الديني السائد الذي يبث سمومه الإعلام الديني الآن هو فكر يفتقر بل يفتقد لأي معنى قيمي مجرد، ولا يملك سوى قشور ومظاهر دينية من الماضي سرعان ما ستشتد بها الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد.</font></font></font></b><br />
  <br />
  <font size="3"><font color="Black"><b>نهرو طنطاوي</b></font></font><br />
  <font size="3"><font color="Black"><b>كاتب وباحث في الفكر الإسلامي _ مدرس بالأزهر</b></font></font><br />
  <font size="3"><font color="Black"><b>مصر_ أسيوط</b></font></font><br />
  <font size="3"><font color="Black"><b>موبايل/  0164355385_ 002</b></font></font><br />
  <font size="3"><font color="Black"><b>إيميل: </b><b><a href="mailto:nehro_basem@hotmail.com">nehro_basem@hotmail.com</a></b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=36">الهايد بارك</category>
			<dc:creator>نهرو طنطاوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3289</guid>
		</item>
		<item>
			<title>God did not create the universe</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3288&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 23:40:39 GMT</pubDate>
			<description>God did not create the universe 
  
  
  
  
  
  
Stephen Hawking</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="5"><font face="Traditional Arabic">God did not create the universe</font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="5"><font face="Traditional Arabic">Stephen Hawking</font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><a href="http://news.yahoo.com/s/nm/20100902/lf_nm_life/us_britain_hawking" target="_blank">المصدر </a></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=12">أخبار الصحافة</category>
			<dc:creator>محمد التميمي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3288</guid>
		</item>
		<item>
			<title>النص القرآني نص إنساني علمي فوق الشبهات</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3287&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 22:49:47 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*هذا المقال منقول من كتابي " ظاهرة النص القرءاني والرد على الدكتور طيب تيزيني"* 
*النص**القرآني نص إنساني علمي فوق الشبهات**رد على الدكتور الجابري...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><b><font color="red"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="blue">هذا المقال منقول من كتابي &quot; ظاهرة النص القرءاني والرد على الدكتور طيب تيزيني&quot;</font></font></font></font></b><br />
<font color="blue"><font size="5"><b><font color="red"><font face="Traditional Arabic">النص</font></font></b><b><font color="red"><font face="Traditional Arabic">القرآني نص إنساني علمي فوق الشبهات</font></font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">رد على الدكتور الجابري بصورة غير مباشرة</font></b><b><font face="Traditional Arabic">في ذكره لإشكاليات نقل النص القرآني</font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">إن من الغرابة على درجة كبيرة أن يأتي أحد</font></b><b><font face="Traditional Arabic">ويناقش ما هو ثابت ومعلوم بالضرورة، بل بلغ صفة الحق من حيث الحكم عليه وجوداً أو</font></b><b><font face="Traditional Arabic">صواباً، نحو أحقية وجود الخالق المدبر وأحقية وجود اليوم الآخر ووجود السماء</font></b><b><font face="Traditional Arabic">والأرض.. إلخ، وقصدت بكلامي أحقية النص القرآني كمتن، وحفظه من التحريف زيادة أو</font></b><b><font face="Traditional Arabic">نقصاناً</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">فالنص القرآني بدأ حقاً، واستمر بهذه الصفة إلى أن وصل إلينا حقيقة</font></b><b><font face="Traditional Arabic">تاريخية كنص ثابت لم يتعرض للاختراق أبداً، وأي محاولة جرت للتلاعب فيه كانت تجهض</font></b><b><font face="Traditional Arabic">ذاتياً لتفكك وهزالة المحاولة أمام عظمة النص القرآني، ومع ذلك يأتي باحث ليغوص في</font></b><b><font face="Traditional Arabic">التراث ويتتبع الروايات التي وضعت بدافع إيديولوجي ويجمعها ليناقش على موجبها</font></b><b><font face="Traditional Arabic">حقيقةً مشاهدةً في الزمن المعاصر، ويحاول على أقل احتمال التشكيك بهذه الحقيقة،</font></b><b><font face="Traditional Arabic">فمثله كمثل من يريد أن يناقش مسألة دوران الأرض حول الشمس من خلال الموروث البشري،</font></b><b><font face="Traditional Arabic">وذهب يجمع المقولات والنصوص لكبار الرجال في التاريخ بجانب الإشكاليات التي جرت حول</font></b><b><font face="Traditional Arabic">هذه المسألة ووصل من جراء ذلك إلى أن مسألة دوران الأرض حول الشمس أمر مشكوك فيه</font></b><b><font face="Traditional Arabic">،أو على الأقل يجب إعادة النظر بهذه المسألة والتأكد منها، ولا يمكن ذلك إلا</font></b><b><font face="Traditional Arabic">بمعالجة النصوص التاريخية ،والأحداث التي جرت وحل الإشكال الحاصل حينئذ، وهذا أمر</font></b><b><font face="Traditional Arabic">محال، لأن ذلك مغالطة كبيرة ،فالأرض والشمس واقع مشاهد، والتأكد من صحة النظرية أمر</font></b><b><font face="Traditional Arabic">متاح الآن ؛لا علاقة لها بالنصوص والأحداث التي جرت، وعدالة الرواة ،وغير ذلك ،فهذا</font></b><b><font face="Traditional Arabic">أمر مستحيل حل إشكالياته بأية وسيلة، فكل حل وتوفيق قابل لأن يرفض من جهة، ويُقبل</font></b><b><font face="Traditional Arabic">من أخرى، وبالتالي فالأمر لا يمكن حسمه ويصير الأمر موقفاً شخصياً وليس حقيقة علمية</font></b><b><font face="Traditional Arabic">تُلزم الجميع بالتسليم والإقرار بها</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">والنص القرآني هو من هذا القبيل، فهو</font></b><b><font face="Traditional Arabic">موجود بين أظهرنا قابل للدراسة والتأكد من صواب مضمونه على صعيد الآفاق والأنفس ،</font></b><b><font face="Traditional Arabic">من خلال مراكز ومؤسسات علمية على كافة الاختصاصات، فإن ثبت أن مضمونه خطأ،</font></b><b><font face="Traditional Arabic">أومناقضاً لمحل الخطاب من الآفاق والأنفس، يكون نصاً قد تم تحريفه، والتلاعب به</font></b><b><font face="Traditional Arabic">قطعاً؛ رغم أنف الجميع، ولو ألَّف المؤمنون بصوابه آلاف المجلدات، ونقلوا الإجماع</font></b><b><font face="Traditional Arabic">على ذلك، والتواتر له، لأن النص الرباني لا يمكن أن يتناقض مع محل خطابه ولا بأي</font></b><b><font face="Traditional Arabic">شكل، أما إذا ثبت أنه نص منسجم كل الانسجام مع سيرورة وصيرورة الآفاق والأنفس بحيث</font></b><b><font face="Traditional Arabic">صار النص القرآني المتلو هو صورة لسانية طبق الأصل للصورة الموضوعية، فلا شك أن هذا</font></b><b><font face="Traditional Arabic">النص رباني، وهو صواب لم يتعرض لأي تحريف ، أو تلاعب، ولو جرت في التاريخ محاولات</font></b><b><font face="Traditional Arabic">لذلك ،وتم نقل روايات عن زيد وعمرو بما يفيد أن النص قد تحرف، فالأمر تجاوز موضوع</font></b><b><font face="Traditional Arabic">السند والإسناد؛ وعدالة الرواة ،والإشكاليات التي رافقت استمرار النص القرآني، لأن</font></b><b><font face="Traditional Arabic">كل هذه الترهات كانت تسقط في زمانها أمام نور النص القرآني، لأن النص القرآني أشبه</font></b><b><font face="Traditional Arabic">بالشمس وهي ساطعة في كبد السماء تحرق بشعاعها كل من ينكر وجودها، أو يشكك فيه، وهو</font></b><b><font face="Traditional Arabic">يتعرض لضوئها وحرارتها، فَمَنْ من الناس يسمع لمدعي هذا الادعاء مهما أتى بالمقولات</font></b><b><font face="Traditional Arabic">،والروايات ،والإشكاليات، وحشد شهادات للخصوم ،وغير ذلك. فالحقيقة أقوى من الجميع،</font></b><b><font face="Traditional Arabic">لأنها مشاهدة في الواقع ، ومن ينكر عالم الشهادة، وهو يراه لا يُعتدُّ بقوله، ولا</font></b><b><font face="Traditional Arabic">يسمعه أحد كائناً من كان، فالنص القرآني تواتر في المجتمع الأول الذي نزل فيه النص،</font></b><b><font face="Traditional Arabic">وبدأ التواتر يتصاعد و يتنامى مع مرور الزمن، وتتسع دائرته إلى أن تجاوز المجتمع</font></b><b><font face="Traditional Arabic">العربي، وبدأ يتواتر في المجتمعات الإسلامية غير العربية، وبهذا الأمر صار النص</font></b><b><font face="Traditional Arabic">القرآني متواتراً إنسانياً، وهذا لا يعني انتفاء وجود إشكاليات رافقت تواتر النص في</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الزمن الأول، وذلك بسبب الصراع بين الحق والباطل، فالتواتر غير الإجماع وبالتالي لا</font></b><b><font face="Traditional Arabic">يُشترط في تواتر الخبر أن يسلم به الجميع فيمكن- لظروف وملابسات معينة - أن يطعن</font></b><b><font face="Traditional Arabic">أفراد من الناس بصواب هذا الخبر، وهذا الطعن من أفراد من الناس لا يؤثر بتواتر</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الخبر وصوابه، ولا يشكك به إطلاقاً، ولا يُعتدُّ بقولهم ،ومن يأخذ بقولهم مقابل</font></b><b><font face="Traditional Arabic">التواتر لا يُعَدُّ موقفه موقفاً علمياً إطلاقاً</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">ومسألة تواتر النص القرآني</font></b><b><font face="Traditional Arabic">مسألة متواترة في الأمة الإسلامية ليست هي محل نقاش، أو دراسة، فالنص القرآني واحد</font></b><b><font face="Traditional Arabic">في مشارق الأرض ومغاربها واليقين لا يزول إلا بيقين مثله، أما الظن فلا يُعتدَّ به</font></b><b><font face="Traditional Arabic">أمام اليقين أبداً</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">لننظر على سبيل المثال قول الباحث موريس بوكاي في كتابه (دراسة الكتب المقدسة) دار رشا، بيروت الصفحة (10): ( فالقرآن هو الوحي الذي أُنزل</font></b><b><font face="Traditional Arabic">على محمد عن طريق جبريل، وقد كُتب فور نزوله ويحفظه ويستظهره المؤمنون عند الصلاة</font></b><b><font face="Traditional Arabic">وخاصة في شهر رمضان وقد رتب في سور بأمر من محمد نفسه، وجمعت هذه السور فور موت</font></b><b><font face="Traditional Arabic">النبي وفي خلافة عثمان ذلك لتصبح النص الذي نعرفه اليوم</font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="blue">(وقال في صفحة (13</font></font></font></b><b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="blue">)</font></font></font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">وبفضل الدراسة الواعية للنص العربي استطعت أن أحقق قائمة أدركت بعد الانتهاء منها</font></b><b><font face="Traditional Arabic">أن القرآن لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث</font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">وقال في صفحة (145): ( وعلى حين نجد في التوراة أخطاء علمية ضخمة لا نكتشف</font></b><b><font face="Traditional Arabic">في القرآن أي خطأ، وقد دفعني ذلك لأن أتساءل: لو كان كاتب القرآن إنساناً، كيف</font></b><b><font face="Traditional Arabic">استطاع في القرن السابع من العصر المسيحي أن يكتب ما اتضح أنه يتفق اليوم مع</font></b><b><font face="Traditional Arabic">المعارف العلمية الحديثة؟! ليس هناك أي مجال للشك، فنص القرآن الذي نملك اليوم هو</font></b><b><font face="Traditional Arabic">فعلاً نفس النص الأول</font></b><b><font face="Verdana"> ). </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">وقال في صفحة (151): ( صحة القرآن التي لا تقبل الجدل</font></b><b><font face="Traditional Arabic">تعطي النص مكانة خاصة بين كتب التنزيل ولا يشترك مع نص القرآن في هذه الصحة لا</font></b><b><font face="Traditional Arabic">العهد القديم ولا العهد الجديد</font></b><b><font face="Verdana">). </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">وقال في الصفحة نفسها: ( لم يتعرض النص</font></b><b><font face="Traditional Arabic">القرآني لأي تحريف من يوم أن أُنزل على الرسول حتى يومنا هذا</font></b><b><font face="Verdana">). </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">وما ذكرته من</font></b><b><font face="Traditional Arabic">أقوال إنما هي مَثَلٌ على طريقة البحث الموضوعي وكيف يصل الباحث إلى الحقيقة ، فهو</font></b><b><font face="Traditional Arabic">لم يجر وراء السند والإسناد، والإشكاليات، إنما تعامل مع النص بشكل مباشر، وحكم</font></b><b><font face="Traditional Arabic">عليه من جراء الدراسة العلمية له</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">بينما نلاحظ بعض الباحثين يتناول دراسة النص</font></b><b><font face="Traditional Arabic">القرآني من خلال السند، والرواة ،والأحداث، والإشكاليات في الموروث الثقافي، أي</font></b><b><font face="Traditional Arabic">بمعنى آخر، درس كل ما يحيط النص من إشكاليات، وأغفل دراسة النص ذاته الذي هو محل</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الدراسة، وأغمض عينيه عن مسألة تواتر النص القرآني، وتتبع الإشكاليات وأقامها وجهاً</font></b><b><font face="Traditional Arabic">لوجه أمام الحقيقة وخرج بنتيجة أن النص القرآني طبخة عثمانية ،والنص الذي بين</font></b><b><font face="Traditional Arabic">أيدينا ليس هو ذاته كما نزل على محمد (صلى الله عليه وآله</font></b><b><font face="Verdana"> ) . </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">لننظر على سبيل</font></b><b><font face="Traditional Arabic">المثال إلى طريقة بحث الدكتور طيب تيزيني في كتابه ( النص القرآني أمام إشكالية</font></b><b><font face="Traditional Arabic">البنية والقراءة )ط 1 دار الينابيع ص 402 إذ يقول: ( ومن الملاحظ أن تلك الظروف</font></b><b><font face="Traditional Arabic">التي أحاطت بعملية جمع القرآن في مصحف واحد وتحريق ما تبقى من المصاحف، كانت تشير</font></b><b><font face="Traditional Arabic">إلى أن عثمان ربما كان يهدف من وراء ذلك تحقيق أمرين اثنين متضايفين. الأول منهما</font></b><b><font face="Traditional Arabic">تمثل في الحفاظ على الوحدة الدينية (الإيديولوجية) للمسلمين في الدولة الفتية</font></b><b><font face="Traditional Arabic">المتعاظمة، حتى لو تم ذلك على أساس نص قام على أنقاض نصوص انتهى بها الأمر إلى</font></b><b><font face="Verdana"> &quot;&quot;</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الطبخ</font></b><b><font face="Verdana">&quot;&quot;...). </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">ولننظر أيضاً إلى هذا النص لنفس الباحث ص 253: ( إذا أخذنا بما</font></b><b><font face="Traditional Arabic">نقله إلينا بعض المحدثين والفقهاء مثل البخاري ومسلم والترمذي من أن حجم نص القرآن</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الحقيقي ليس هو هذا الذي نجده في (مصحف عثمان)، أفليس من المحتمل حينئذ أن نرجع</font></b><b><font face="Traditional Arabic">أسباب ذلك الوجه الإشكالي إلى هذا الأمر؟ فالكثير من السور والآيات زيدت أو نقصت أو</font></b><b><font face="Traditional Arabic">أبعدت، بحيث لم يعد صحيحاً- بالاعتبار الوثيقي التاريخي- أن يقال بأنه لم يطرأ على</font></b><b><font face="Traditional Arabic">النص المعني أي تغيير وبأننا نملك الآن هذا النص في حجمه الأساسي تماماً</font></b><b><font face="Verdana">). </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">ولننظر أيضاً إلى قوله (ص 65): ( وسوف نتبين ـ في ضوء عودة مدقّقة لنصوص</font></b><b><font face="Traditional Arabic">إسلامية مبكرة ـ أنه يبدو أن للمسألة وجهاً آخر أكثر دلالة وحساسية ولم</font></b><b><font face="Traditional Arabic">ينتبه إليه</font></b><b><font face="Traditional Arabic">ماسيه ولابيرك وباحثون آخرون كثيرون، ويقوم على أن القرآن، وفق آراء جمع من الكتاب</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الإسلاميين، خضع أثناء جمعه-وبتأثير من المصالح السياسية المتصارعة خصوصاً للتكونات</font></b><b><font face="Traditional Arabic">السياسية والإيديولوجية الإسلامية الناهضة - لعمليات أدت إلى اختراق متنه زيادة</font></b><b><font face="Traditional Arabic">ونقصاناً</font></b><b><font face="Verdana">). </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">بينما نحى بعض الباحثين منحى آخر فهم لم يتطرقوا إلى إشكاليات السند</font></b><b><font face="Traditional Arabic">والرواة التي رافقت تواتر النص القرآني، وإنما تطرقوا إلى المفاهيم والأحكام التي</font></b><b><font face="Traditional Arabic">استندت على النص القرآني وعلقت به وانتقلت على أساس أنها الحكم الشرعي الذي أنزله</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الله عز وجل، ولم يفرقوا بين النص القرآني كنص رباني وفهم وتفاعل المسلمين الزمكاني</font></b><b><font face="Traditional Arabic">مع هذا النص ،ونظروا إليهما نظرة اندماجية ،وكون الفهم السابق للنص يمكن أن يكون</font></b><b><font face="Traditional Arabic">خطأ، وغير مناسب للمجتمع اللاحق، فطالبوا بإبعاد الدين عن الحياة الاجتماعية</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">لننظر على سبيل المثال إلى قول الدكتورة نوال السعداوي في كتاب المرأة والدين</font></b><b><font face="Traditional Arabic">والأخلاق(ط دار الفكر في دمشق ) ( فلماذا لانفصل الشريعة أو الدين عن قانون الأحوال</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الشخصية مثل غيرها من القوانين حفاظاً على سلامة الأسرة وحقوق النساء والأطفال</font></b><b><font face="Verdana"> )!! . </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">وعند دراسة أبعاد ودوافع هؤلاء الباحثين ، والظاهر من أبحاثهم نجد أن السبب</font></b><b><font face="Traditional Arabic">هو واقع المسلمين الثقافي المتخلف، والمتردي ،والموقف المتشنج من الحوار ، وعدم</font></b><b><font face="Traditional Arabic">احترام الرأي الآخر، ومحاولة اغتياله ، ورفض الاجتهاد ، والجديد ، وإضفاء- على</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الموروث الثقافي- صفة الحق المطلق ، وما سواه لاشك ببطلانه ، غير الانحطاط</font></b><b><font face="Traditional Arabic">والممارسة الاستبدادية من جميع مؤسسات المجتمع ، التي ينتج عنها الاستعباد للشعوب</font></b><b><font face="Traditional Arabic">على كافة الأصعدة ، فكل ذلك وغيره دفع هؤلاء إلى التفكير في النهضة بالأمة ، والرقي</font></b><b><font face="Traditional Arabic">بها فنظروا إلى ثقافة الأمة ، فرأوها رُكاماً ضخماً جداً من الموروث الثقافي الديني</font></b><b><font face="Traditional Arabic">،والأساس لهذه الثقافة هو القرآن بالدرجة الأولى، ومن منطلق أهل مكة أدرى بشعابها،</font></b><b><font face="Traditional Arabic">أي رجال الدين أقروا ما هو موجود في التراث ؛وأعطوه صفة الحق ،والتمثيل للنص</font></b><b><font face="Traditional Arabic">القرآني ذاته، حتى نظرت الأمة إلى موروثها الثقافي الديني ، نظرتها إلى النص</font></b><b><font face="Traditional Arabic">القرآني من حيث القداسة ،وبالتالي أي طعن ، أو نقد للموروث، يُعدُّ طعناً ونقداً</font></b><b><font face="Traditional Arabic">للدين ذاته</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">فلم يجد هؤلاء الباحثون إلا عملية النقض للنص القرآني ذاته، سواء</font></b><b><font face="Traditional Arabic">بعرض الإشكاليات التي رافقت تواتره للوصول إلى أنه قد تم تحريفه ، أم المطالبة</font></b><b><font face="Traditional Arabic">بإبعاده عن الحياة الاجتماعية ، فالنتيجة لكليهما واحدة ، وهي سحب صفة صلاحية النص</font></b><b><font face="Traditional Arabic">القرآني وديمومته لكل زمان ومكان</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">إذاً ، الأمر على درجة كبيرة من الخطورة ،</font></b><b><font face="Traditional Arabic">والأهمية ، وأقل ما يقال في أمثال هؤلاء الباحثين أنهم وقعوا فريسة الغزو الثقافي</font></b><b><font face="Traditional Arabic">العولمي، وأنه تم اختراق طبقة المثقفين والمفكرين العرب</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">فالنص القرآني ليس</font></b><b><font face="Traditional Arabic">موروثاً ثقافياً ـ بمعنى أنه ليس من صنع أي مجتمع ـ تتوارثه المجتمعات اللاحقة عن</font></b><b><font face="Traditional Arabic">المجتمعات السابقة، وإنما هو نص أصيل ، ووحي من الخالق المدبر للناس عبر الزمان</font></b><b><font face="Traditional Arabic">والمكان ، وهذه مسألة إيمانية لها أصول في البحث غير تلك التي نحن بصددها، فنحن</font></b><b><font face="Traditional Arabic">ننطلق من كون أن النص القرآني رباني المصدر، وهذا محل اتفاق وتسليم بين المؤمنين به</font></b><b><font face="Traditional Arabic">، وبما أن الأمر كذلك ، فالحوار، هو حوار بين المؤمنين، أي حوار ثقافي داخلي في</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الأمة الواحدة</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">لذا ، ينبغي التمييز بين النص القرآني كمتن رباني ، وبين فهم</font></b><b><font face="Traditional Arabic">وتفاعل المجتمعات معه حسب الزمكان، والأدوات المعرفية التي يملكونها، فهذا التفاعل</font></b><b><font face="Traditional Arabic">هو تراث ثقافي تراكم خلال التاريخ ، ليس له أية صفة من القداسة ، أو الإلزام به</font></b><b><font face="Traditional Arabic">للمجتمع اللاحق</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">ومن هذا الوجه نطالب ـ بإلحاح ـ بإعادة فرز الموروث الثقافي</font></b><b><font face="Traditional Arabic">دون استثناء لأي مفهوم منه، والعمدة بذلك هو القرآن ، ومحل خطابه من الواقع ـ آفاق</font></b><b><font face="Traditional Arabic">وأنفس ـ دون الخوف من مخالفة التراث الثقافي ، أو مجتمع السلف</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">وبهذا العمل</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الثقافي ـ سيرورة وصيرورة ـ نستطيع أن نحمي ثقافتنا العربية، والإسلامية من</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الاختراق والغزو الثقافي نتيجة العولمة الزاحفة بواسطة التقنية</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الإلكترونية،والتكنولوجية التي فرضت ذاتها على معطيات الحياة الاجتماعية</font></b><b><font face="Traditional Arabic">والاقتصادية</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">فالأمر على درجة كبيرة من الخطورة، إنه صراع بين الثقافات،</font></b><b><font face="Traditional Arabic">والبقاء للأقوى ، والأقوى هو الأصلح والأنفع للناس ، ولو لم يظهر ذلك عاجلاً</font></b><b><font face="Verdana">. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
</font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">وندعو الباحثين والمفكرين العرب والمسلمين إلى تشكيل فريق بحث من كافة</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الاختصاصات العلمية ،ومختلف الثقافات ، والبلدان ، لدراسة النص القرآني متناً،</font></b><b><font face="Traditional Arabic">وبناءً، ومنظومة،مرتبطة بالواقع ، حسب أدواتنا المعرفية والعلمية ، للوصول إلى</font></b><b><font face="Traditional Arabic">نتيجة مفادها :هل النص القرآني من صياغة الإنسان أو يمكنه أن يأتي بمثله ، أو من</font></b><b><font face="Traditional Arabic">صياغة الخالق تبارك وتعالى !؟ والخروج بتقرير علمي موثق من الفريق كله ، وإنهاء ،</font></b><b><font face="Traditional Arabic">وإجهاض محاولة بعض الذين في قلوبهم مرض من التشكيك بأحقية الخطاب القرآني كل حين من</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الزمن، وجعل أحقية النص القرآني مثل وجود الشمس تماماً ، حقيقة علمية ، غير قابلة</font></b><b><font face="Traditional Arabic">للنقاش أو الدراسة ، وإنما قابلة للتعامل معها والاستفادة منها استنتاجا واستنباطاً</font></b><b><font face="Traditional Arabic">واستنباتاً لمعلومات جديدة ، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، والشمس مستمرة في</font></b><b><font face="Traditional Arabic">عميلة الشروق والغروب</font></b><b><font face="Verdana">!. </font></b></font></font><b><font face="Verdana"><br />
<font size="5"><font color="blue">( </font></font></font></b><font color="blue"><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic">فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في</font></b><b><font face="Traditional Arabic">الأرض</font></b><b><font face="Verdana">)</font></b></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=3">القاعة الدينية</category>
			<dc:creator>سامر إسلامبولي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3287</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قضايا اللغة في كتب التفسير</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3286&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 21:30:34 GMT</pubDate>
			<description>قضايا اللغة في كتب التفسير 
المنهج-التأويل -الإعجاز 
الدكتور الهادي الجطلاوي 
 
 
أطروحة  الأستاذ الهادي الجطلاوي  كتاب قضايا اللغة في كتب التفسير /...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="Sienna">قضايا اللغة في كتب التفسير</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="Sienna">المنهج-التأويل -الإعجاز</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange">الدكتور الهادي الجطلاوي</font></font></font><br />
</div><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><br />
أطروحة  الأستاذ الهادي الجطلاوي  كتاب قضايا اللغة في كتب التفسير / المنهج ـ  التاويل ـ الإعجاز  ، نشر كلية الآداب ـ سوسه ، العربية ، دار محمد علي  الحامي الجمهورية التونسية  <br />
يعرض هذا الكتاب إلى توظيف المفسرين للغة في درسهم النصَّ القرآني (المقدس)  لغاية تفسيره وتأويله وبيان إعجازه اللغوي سواء بالاستدلال من خارج النص  أو من داخله.والبحث في ثلاثة أقسام وقع فيها التدرج من :-مناهج التفسير-إلى  تأويل القرآن في علاقته باللغة –إلى قضية الاعجاز القرآني في خاتمة  المطاف.<br />
<br />
</font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5">فهرس الكتاب : القسم الأول : فى مناهج التفسير <br />
الباب الأول : مناهج التفسير فى علاقتها باللغه<br />
الباب الثانى :الأسس العامه لمناهج التفسير<br />
القسم الثانى : تأويل القران فى علاقته باللغه<br />
الباب الأول : أسباب التأويل الخارجه عن النص <br />
الباب الثانى :أسباب التأويل المنبثقه من النص<br />
القسم الثالث : فى الاعجاز اللغوى<br />
<br />
</font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">للتحميل اضغط <a href="http://www.4shared.com/file/42569816/1ec173f3/____.html?dirPwdVerified=ae39c4fd" target="_blank">هنا</a></font></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=10">المكتبة</category>
			<dc:creator>الطارق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3286</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الإسلام: نزوات العنف واستراتيجيات الإصلاح</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3285&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 20:37:02 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.maktabeh.com/books_img/23123.jpg  
 
  
 
 
الكتاب: الإسلام نزوات العنف واستراتيجيات الإصلاح. 
الكاتب: محمد الحداد. 
الناشر: دار...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="http://www.maktabeh.com/books_img/23123.jpg" border="0" alt="" /><br />
</div> <br />
<br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5">الكتاب: الإسلام نزوات العنف واستراتيجيات الإصلاح.<br />
الكاتب: محمد الحداد.<br />
الناشر: دار الطليعة (بيروت).<br />
نقلا عن جريدة ( المستقبل ) <br />
<br />
<a href="http://www.4shared.com/file/115428963/b96b6f40/_____-__.html" target="_blank">اضغط هنا لتحميل الكتاب</a></font></font>   <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><br />
<br />
<br />
يعالج الكتاب عدداً من القضايا الحيوية التي باتت جزءاً لا يتجزأ من البنية التحتية الفكرية</font></font>  <font face="Comic Sans MS"><font size="5"><br />
 في الوطن العربي. من بينها على سبيل المثال تلك الوقائع التي تؤكد ـ وفقاً للمؤلف ـ أن<br />
 التغاضي عن المسألة الدينية في المجتمعات العربية، موقف لم يعد مقبولاً. فالإصلاح الديني<br />
 مشروع محتّم وبالغ الأهمية وليس مكملاً للمهام الإدارية للدولة أو ترفاً فكرياً للمثقفين.<br />
 ولا يجدي أن تلوكه الألسن فترة ثم تتحول عنه الى موضوع آخر. على هذا الأساس، يرى<br />
 محمد الحداد أن هذا الموضوع ينبغي أن يتصدر قائمة الاهتمامات إذا ما قيّض له أن يتجه<br />
 الوجهة الجديدة التي تستدعيها الخيبات المتعاقبة التي شهدتها البلدان العربية حتى اليوم.<br />
 إذ لن يتحقق التحديث إذا ما ظلّ الدين أداة توظفها القوى السياسية، داخلية كانت أم خارجية.<br />
ومع ذلك يعتبر المؤلف أنه لا بد من الإقرار بأن الإصلاح الديني الحقيقي في الإسلام لا يتمثّل<br />
 فقط في مراجعة بعض المواقف والأحكام، بل التفكير أيضاً، بعمق، في وظائف الدين في العصر<br />
 الحديث. فقد تغيّرت وظائف الدولة والمؤسسات التابعة لها في هذا العصر، وبات من الطبيعي<br />
 جداً أن تتغير وظائف الدين وعلاقاته ببقية المؤسسات الاجتماعية. فبدل أن يُنظر الى الإصلاح<br />
 الديني الإسلامي في سياق علاقة على صلة بتجارب ماضٍ متخلّف، يجدر أن يُصار الى اعتباره<br />
 ذا علاقة بنيوية مع العالم الحديث ومثله وقيمه السياسية والاجتماعية. ويؤكد الكاتب أنه لم يعد<br />
 ينفع أن يُقال إن العالم الحديث متناقض مع القيم الدينية، فهذه الأخيرة لا تقل تناقضاً مع تاريخ <br />
المجتمعات التي تبنّتها، مع الأخذ في الاعتبار أن الأديان الإيمانية هي غير الأديان التاريخية.<br />
 فالواقع، وفقاً للمؤلف، يخون المثل دائماً، لكن هذه الأخيرة تظل دافع الإنسانية الخيرة في نضالها<br />
 المستمر ضد الأنانية والظلم والتسلّط. والإصلاح الديني الحقيقي ليس الذي يواجه المثل الحديثة <br />
بالمثل الدينية، بل هو الذي يعيد صوغ المثل الدينية تشارك ملايين البشر حيال كل التقاليد الدينية<br />
 في ذلك الطموح. ويخلص الكاتب الى الاعتقاد بأنه في حال ظل الكثيرون يتحدثون عن الإصلاح<br />
 الديني وهم يعملون، في الآن عينه، على الدعوة الصريحة أو المتخفية الى السيطرة وإقامة الدولة<br />
 الدينية على نمط العصر الوسيط، فلن يكون سعيهم سبيلاً الى استعادة القوة والمنعة بل طريق<br />
 للطائفية ولمزيد من إضعاف المجتمعات وتمزيق وحدتها لتسهل أنواعاً عدة من السيطرة المتربصة<br />
 بالمجتمعات العربية وطموحاتها. ينطوي الكتاب على الفصول الآتية: إصلاح الثقافة العربية؛ <br />
الإصلاح وسردية الراعي النائم: نقد التاريخية القومسلامية؛ الإصلاح وسردية الراعي النائم..<br />
 التواصل والانقطاع؛ استراتيجيا الإسلام في العصر الثاني للعولمة (الدين والعنف).</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=10">المكتبة</category>
			<dc:creator>الطارق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3285</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الإسلام السياسي والحداثة</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3284&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 20:34:42 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/88/88347.gif  
 
  
 
*الإسلام السياسي والحداثة 
 
تأليف: ابراهيم أعراب 
 
231 ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/88/88347.gif" border="0" alt="" /><br />
</div> <br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b>الإسلام السياسي والحداثة<br />
<br />
تأليف: ابراهيم أعراب<br />
<br />
231  صفحة <br />
الطبعة: 1 <br />
الناشر: أفريقيا الشرق <br />
تاريخ النشر: 01/11/2000<br />
<br />
<br />
لقد اهتم المؤرخون والباحثون في السنوات الأخيرة بظاهرة الإسلام السياسي أو  ما يعرف بالحركات الإسلامية في زوايا متعددة. وهذا الكتاب الذي نقلب  صفحاته يضمّ مجموعة من المقالات تنشغل بشكل عام بالإسلام السياسي من حيث  مساره التاريخي وبداياته وانعطفاتها وقضاياه، ونمط ثقافته السياسية بما  تتضمنه من مواقف واتجاهات تقيمية حول الديموقراطية والمشاركة السياسية  والتعددية والحداثة والعلمانية وحقوق الإنسان والمسألة النسائية ومسألة  الهوية والتعدد اللغوي والثقافي، سواء في المشرق العربي أو في المغرب.<br />
<br />
هذه الدراسات التي يتضمنها الكتاب إذ تنطلق من الوعي بتعدد الخطابات  والمقاربات حول الإسلام السياسي، نظراً لتعدد مقاصد أصحابها وتنوع  انشغالاتهم الفكرية والمنهجية والسياسية الايدولوجية، فهي بجورها تحمل  تصوراً ورؤية منهجية تجمع بين المقاربة الوقائعية التاريخية والمقاربة التي  تهتم بتحليل الخطاب والتمثلات التي يقدمها دعاة الإسلام السياسي عن  حركاتهم.<br />
<br />
</b></font></font><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b>للتحميل اضغط <a href="http://www.4shared.com/get/9xFbPyXj/___.html" target="_blank">هنا</a></b></font></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=10">المكتبة</category>
			<dc:creator>الطارق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3284</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فلسفة الكوانتم: فهم العلم المعاصر وتأويله</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3283&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 19:50:08 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.alriyadh.com/2009/05/14/img/1242112343338613300.jpg  
 
 
 
 
الكتاب من تأليف رولان أومنيس، وترجمه لسلسلة عالم المعرفة كل من أ. د....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="http://www.alriyadh.com/2009/05/14/img/1242112343338613300.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
</div><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5">الكتاب من تأليف رولان أومنيس، وترجمه لسلسلة عالم المعرفة كل من أ. د. أحمد فؤاد باشا وأ. د. يمنى طريف الخولي.<br />
في  هذا الكتاب يصحبنا أومنيس في رحلة شاقة بالغة الجرأة، تبدأ من مدارس  الفلسفة الاغريقية القديمة وصولاً إلى الحياة النابضة في مختبرات العلوم  النووية على مشارف القرن الواحد والعشرين، والاسئلة الفلسفية الملحة التي  لا تفارق العلماء أبداً، فتكشف جدليتها عن جوهر تطور الأفكار المتعلقة  بحقيقة عالم الطبيعة ومسببات أحداثه وظواهره المختلفة.<br />
يستعرض الكتاب  تاريخ الفلسفة والمنطق والرياضيات والفيزياء، فيعلمنا كيف ان العلم  والفلسفة يمثلان وحدة معرفية متكاملة، فلا يفهم أحدهما حق الفهم دون الآخر.  ويسفر هذا عن أسس مستقبلية جديدة لنظرية المعرفة التي تستطيع ان تفسر لنا  كيف يمكننا، نحن البشر، ان نفهم صميم هذا العالم الذي نحيا فيه ونعايشه  بحسنا المشترك الذي لا يمكن أبدا التهوين من شأنه، وهو منطق وجودنا في هذا  الكون أصلا.<br />
يعمل المؤلف على تجلية الصورة الضبابية للصلة بين عالم  الفيزياء الكلاسيكية وعالم الكوانتم، وتفكيك الصورية التي انطلقت من العلوم  الاساسية، ثم طغت وبغت في أعطاف النسق العلمي، عاصفة بكل ما هو حدسي  ومحسوس وواقعي ويسهل تمثله، حتى أصبح العلم غريباً ومغترباً عن عالمنا  العيني المعيش.<br />
ان قطاعاً كبيراً من هذا الكتاب يقتفي أصول النزوع نحو  المقاربة الصورية، وضرورتها في المنطق الرياضي وفيزياء النسبية والكوانتم،  وفي النظريات التي تصف كل ما يشكل الكون والفضاء والجسيمات، اما القطاع  الآخر من الكتاب قيبين كيف يمكن تفكيك هذه الصورية والتغلب عليها، واستعادة  عالمنا الإنساني الحميم، فلا يعود العلم غريباً ومغترباً عنه.<br />
ينجح  المؤلف في التقريب بين دور الحس المشترك في تعريف العالم الكلاسيكي، والدور  الذي تؤديه الرياضيات الصورية المعقدة حالياً لوصف العالم في اساسياته  الأولية بدقة فائقة، حتى يمكن ان نجد الحس المشترك والواقع الكوانتي  متوافقين، بحيث يمكننا البدء في النظر إلى العالم بأي منهما، كل منهما يفضي  في النهاية إلى الآخر.<br />
<br />
</font></font><div align="center"><font size="5">للتحميل اضغط <a href="http://www.4shared.com/document/oIArqkCF/__-__.html" target="_blank">هنا</a></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=10">المكتبة</category>
			<dc:creator>الطارق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3283</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أهل السنة و الجماعة  سقوط القناع</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3282&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 16:21:57 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته. 
 
أهل السنة و الجماعة, ساعة الحقيقة المرة, ساعة سقوط الأقنعة: 
 
مقدمة عن اختيار هذه التسمية البراقة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.<br />
<br />
أهل السنة و الجماعة, ساعة الحقيقة المرة, ساعة سقوط الأقنعة:<br />
<br />
مقدمة عن اختيار هذه التسمية البراقة المخادعة :<br />
<br />
لا يفيدنا البحث عن تاريخ ظهور هذه التسمية و على يد من ظهرت , لأننا لن نستفيد من هذا شيئا كثيرا, فلو عرفنا أن ابن تيمية هو من اخترع هذه التسمية أو غيره فالأمر سيان . لكن ما يهمنا هو لماذا ظهرت هذه التسمية , و ما الغرض من ورائها؟.<br />
<br />
<br />
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ((  تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا, كتاب الله و سنتي )).<br />
و في رواية (( كتاب الله و سنتي , و سنة الخلفاء الراشدين من بعدي..عضوا عليها بالنواجذ)).<br />
و في كتب الشيعة اضيا:(( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضوا بعدي كتاب الله و عترتي آل بيتي )).<br />
<br />
و في حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: (( افترقت اليهود على 71 فرقة , و افترقت النصارى على 72 فرقة , و تفترق أمتي على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة.قيل من هم يا رسول الله ؟.<br />
قال : هم الجماعة.<br />
و قيل : هم الذين هم على ما انا عليه و صحبي )).<br />
<br />
حدثنا هشام بن عمار. حدثنا الوليد بن مسلم. حدثنا أبو عمرو، حدثنا قتادة عن أنس ابن مالك؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:<br />
((إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة. وإن أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة. كلها في النار، إلا واحدة. وهي الجماعة)).<br />
فهرس ابن ماجة كتاب الفتن .<br />
<br />
<br />
و قال رسول الله و هو يوصي أحد الصحابة : ((   حدثنا علي بن محمد. حدثنا الوليد بن مسلم. حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. حدثني بسر بن عبيد الله. حدثني أبو إدريس الخولاني؛ أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :<br />
((يكون دعاة على أبواب جهنم. من أجابهم إليها قذفوه فيها)) قلت: يا رسول الله! صفهم لنا. قال ((هم قوم من جلدتنا، يتكلمون بألسنتنا)) قلت: فما تأمروني، إن أدركني ذلك؟ قال ((فالزم جماعة المسلمن وإمامهم. فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام، فأعتزل تلك الفرق كلها. ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت، وأنت كذلك)).<br />
<br />
<br />
أملا في النجاة و الفلاح حين حدث الإختلاف بين المسلمين, راحت كل مجموعة من المسلمين الذين توافقت آراءهم, يلتمسون ما يقوي جانبهم في معرض بيان الحق .فاختار المعتزلة اسمهم, كأنهم رأوا ضلال الأمة كلها, و لم يبق لهم جماعة و لا إمام, فاعتزلوا  غيرهم , و سموا أنفسهم معتزلة .على أمل أنهم هم الفرقة الناجية .<br />
<br />
و اختار آخرون بريق تسمية أهل البيت .و أسسوا مذهبهم , على دعوى حب آل البيت .<br />
و اختار غيرهم تسمية أهل السنة و الجماعة, متوهمين أن مجرد التسمية تجعل المنتمي إليها من الفرقة الناجية.فصادر القوم معالم الفرقة الناجية من حيث كونها تتشكل في شكل جماعة.و من حيث أنها تتمسك بالسنة النبوية الشريفة .<br />
<br />
و تجد علماء أهل السنة و الجماعة في تعريفاتهم لأهل السنة و الجماعة يقولون أنهم هم من تمسكوا بالكتاب و السنة .و هو كلام فضفاض تدعيه كل الفرق الإسلامية .<br />
<br />
لكن تحت مجهر الفحص تتبدد دعاويهم كلها , و تظهر الحقيقة, و هي أن القوم ليسوا بجماعة , و لا هم أهل سنة بحق.<br />
<br />
<br />
ما يهمني في بحثي هذا , هو أهل السنة و الجماعة في عصرنا هذا .و بالضبط الغالبية منهم الذين يتبعون الشيخ العثيمين و الشيخ بن باز و من قبلهم ابن تيمية .لأن خداع الأمة إنما شمل غالبية الأمة الذين سلموا عقولهم لمثل هذه الاسماء, و وضعوا كامل ثقتهم في هؤلاء العلماء إلى درجة أنهم تخلوا عن مجرد التفكير في عقائدهم .<br />
و كل من تسأله سيجيبك: نحن لدينا علماء كبار نثق فيهم .<br />
و يتناسى الأتباع أن المتبوعين لن يغنوا عنهم من الله شيئا .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الحال و الحقيقة و الواقع :<br />
<br />
1-ليس لهم خليفة و لا إمام :<br />
<br />
بعد أن عرفنا منشأ هذه التسمية المخادعة, و أنها نشأت بمصادرة معالم الفرقة الناجية, و اكتفت بالشكل دون المضمون , نأتي الىن لإاقاء نظرة على حال هؤلاء المنتسبين إلى تسمية أهل السنة و الجماعة, لنرى حقيقتهم و واقعهم , و هل فعلا يطابق  بريق هذه التسمية ؟.<br />
<br />
تنضوي تحت لواء تسمية أهل السنة و الجماعة, عدد كبير من المسلمين, بل غالبيتهم حتى الآن .لكن لنبدأ بالسؤال الوجيه: هل هم حقا أهل السنة؟.<br />
<br />
أخذ رسول الله محمد صلى الله عليه و آله و سلم البيعة من المسلمين.ثم أخذها منهم خلفاؤه الراشدون رضي الله عنهم .و كان من المعلوم قطعا ان الأمة لا تبيت بدون خليفة تجتمع حوله .<br />
و هذا ما لاحظناه في وصية رسول الله للصحابي حذيفة بن اليمان: (( فالزم جماعة المسلمين و إمامهم)).<br />
و هناك أحاديث نبوية شريفة اخرى تؤكد على ضرورة وجود إمام خليفة للأمة , أحاديث يقبلها البعض و يردها البعض الآخر, لكنها كلها تؤكد ضرورة اجتماع الأمة الإسلامية حول إمام خليفة يوحدهم و يوحد كلمتهم ,(( من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية)) .<br />
<br />
و كلها تصب في وصية رسول الله بالتمسك بسنته و سنة الخلفاء الراشدين من بعده .<br />
لكن واقع من يسمون أنفسهم اهل السنة و الجماعة, يقول بشكل واضح ,أن القوم لا يأبهون بوصية رسول الله أصلا .<br />
<br />
فهم يعيشون من غير إمام أو خليفة يوحد عقيدتهم و يوحد كلمتهم .<br />
بل هم متفرقون إلى درجة التكفير و التقتيل أحيانا, و كلهم يزعم أنه من أهل السنة و الجماعة. و ها نحن نرى من الناحية العملية الواقعية أن القوم لا يتمسكون بسنة رسول الله .<br />
<br />
  ليس لهم إمام .<br />
<br />
هذا فضلا على معارضتهم السنة النبوية الشريفة العملية في كثير من التطبيقات الشرعية .فهم يؤمنون بقتل المرتد غير المحارب , في حين لا نجد أن رسول الله قتل مرتدا واحدا لمجرد الإعتقاد , و لا أمر بقتل مرتد و لو غيلة لمجرد خروجه من الإسلام .<br />
و الحادثة البليغة التي يعرفها علماء السنة, يقطع كل شك في الموضوع .<br />
فقد حدث أن اسلم رجل , و بايع رسول الله, فأصابته حمى.فتشاءم الرجل من هذه المصادفة, فرجع إلى رسول الله , و قال له: أقلني بيعتي .<br />
و لم يعترض رسول الله على طلب الرجل, بل علق رسول الله قائلا : إنما المدينة تنفي خبثها .<br />
أو كما قال رسول الله .<br />
<br />
و من يتتبع حال القوم يجد كثيرا من مخالفاتهم للسنة النبوية , ناهيك عن تمسكهم بكلام سخيف منسوب إلى رسول الله , لا لشيء إلا لوروده في الصحيحين .و تناسوا أيضا وصية رسول الله, بإرجاع الحديث إلى القرآن, فما عارض القرآن , لا يكون وحيا و بالتالي فليس بحديث صحيح .<br />
<br />
<br />
2-ليسوا جماعة:<br />
<br />
هنا أيضا نحاول استقصاء حقيقة القوم هل هم جماعة؟.<br />
و الجماعة ينبغي أن تكون على قلب رجل واحد لا سيما في الجانب العقدي.لأن العقائد تؤخذ من القرآن الكريم .و لا يمكن أن تختلف تلك العقائد أبدا لأن منبعها و مصدرها واحد, ألا و هو كتاب الله المجيد .<br />
<br />
لكن القوم, مختلفون اشد الإختلاف , بل عقائدهم تتعاكس تماما .و هنا يجدر بنا أن نسأل : هل هم جماعة؟.<br />
 بل من منهم من أهل السنة و الجماعة؟.<br />
<br />
و إليك أيها القارئ العزيز بعض العقائد التي يختلف فيها أهل السنة و الجماعة , و لا يتفقون أبدا .<br />
<br />
-عقيدتهم في الله تعالى :<br />
أهل السنة و الجماعة على طرفي نقيض في عقيدتهم في الله تعالى .فبينما يرى فرق منهم أن لله تعالى أعضاء بدنية  حقيقية, يتبرأ غيرهم من أهل السنة و الجماعة من هذه الإساءات لله تعالى .<br />
<br />
إن يقول الشيخ العثيمين متبعا ابن تيمية من قبل : <br />
نحن نؤمن أن لله تعالى يدين كريمتين عظيمتين .<br />
و نؤمن أن لله تعالى عينين حقيقيتين اثنتين .<br />
و لأن هذه الطائفة من أهل السنة و الجماعة, تشعر بالحرج الشديد من عقيدتها هذه, فهي تدعي أن عقيدتها هي الحقة, لأنها تؤمن بها من غير تكييف و لا تشبيه و لا تعطيل و لا تمثيل .<br />
و حالها و حقيتها , يقولان: بل أنتم تشبهون الله بمخلوقاته.<br />
و تكيفونه لأنكم تعدون أعضاءه البدنية الحقيقية .<br />
و تعطلون أفعال الله و صفاته, لأنكم تنسبون له الأاعضاء الحقيقية .و التي هي محدودة مهما التمستم من تبريرات واهية .<br />
فالعين التي تنظر إلى الأامام لا ترى الخلف .<br />
و اليد التي تمسك شيئا, لا تمسك أشياء.<br />
و الله تعالى الذي ينزل إلى السماء الدنيا ماديا, يغادر مكانه الأول .<br />
و الله الذي يجلس على العرش, و يضع رجليه على الكرسي , إنما يغادر عرشه و كرسيه حال نزوله كل ليلة إلى السماء الدنيا .<br />
و كل هذا باطل بداهة .<br />
فالله تعالى ليس كمثله شيء.<br />
<br />
و نجد من أهل السنة و الجماعة, من يبرأ من هذه العقيدة الفاسدة المسيئة لله تعالى .فقد سمعت و رأيت الشيخ محمد الطيب شيخ الازهر الحالي, و هو يستغفر الله تعالى قبل الجواب عن هذه العقيدة .<br />
فأخذ يستغفر الله, ثم قال : لو لا ضرورة نشر العلم لما تحدثت في هذا الكلام الباطل.<br />
و رد قول القوم من أهل السنة و الجماعة , أن العضوء الذي ينسبونه لله تعالى لا بد أن يكون مركبا.بفتح الكاف.<br />
كاليد , مركبة من جلد و لحم و أعصاب و عظام ....<br />
و لا بد للمكرب من مركب  بكسر الكاف .<br />
<br />
و يحق تتحرى : من هم أهل السنة و الجماعة؟.<br />
<br />
 <br />
<br />
-حياة عيسى في السماء:<br />
ينقسم أهل السنة و الجماعة هنا أقساما كثيرة , في مسألة واحدة هي حياة عيسى أو موته .<br />
فمنهم من يرى و يعتقد أن عيسى رفعه الله تعالى حيا إليه في السماء, و لا يزال حيا إلى ان ينزل آخر الزمان . و هؤلاء اصدروا فتوى بتكفير من ينكر حياة عيسى في السماء.<br />
<br />
على النقيض التام, من كبار علماء  أهل  السنة و الجماعة, من يعتقد موت عيسى كسائر الأنبياء و المرسلين .<br />
و هذا اعتقاد يناقض اعتقاد الفريق الاول تماما .<br />
و من المستحيل أن يكون عيسى حي و ميت في نفس الوقت .<br />
فمن هم إذن أهل السنة و الجماعة؟.<br />
<br />
بينما يرى بعضهم أن حياة عيسى أو موته لا يهم .و لا يترتب عليه شيء في العقيدة.و هذا خلاف القولين الأولين . و هو زعم يطعن في كتاب الله باعتباره لم يبين عقيدة المسلمين و تركهم للأوهام و التخمين .<br />
<br />
<br />
-النسخ في القرآن الكريم :<br />
أهل السنة و الجماعة أنفسهم مختلفون في عقيدتهم في النسخ في القرآن .بعضهم يرى أن النسخ ثابت في القرآن الكريم , و يحاول تبرير نقصان القرآن الكريم و تعارضه, متناسيا كل القرآن الكريم ,و لا غيا كل الأدلة العقلية .<br />
و على عكسهم تماما يتبرأ كثير منهم من القول بالنسخ في القرآن الكريم, بل يعتبرها طعنة مسمومة في نحر الإسلام كله .<br />
<br />
-الحرية الدينية :<br />
يختلف علماء أهل السنة و الجماعة في موضوع الحرية الدينية إلى درجة جرت الويلات على الأمة الإسلامية, و ما زالت تعصف بها إلى المجهول المحزن .<br />
فبعض علمائهم يقولون بقتل المرتد لمجرد العقيدة .<br />
و يرون وجوب نشر الإسلام بالقوة, بل يجب تخيير الكفار بين قبول الإسلام و القتل , كما هو حال فتاوى الشيخين ابن باز و العثيمين .الذين بنوا حكمهم على أساس باطل تماما و هو النسخ في القرآن.فزعموا أن الىيات التي تكفل حرية الإعتقاد إنما هي آيات منسوخة بآية السيف.من سورة التوبة. و لا وجود لكلمة السيف مطلقا في القرآن.لكن  هؤلاء يسمونها آية السيف .<br />
و لا بد أن تقبل بالسيف أيضا .<br />
و يسنون حدا و ينسبونه للإسلام الحنيف , و هو منه براء .و يرون قتل المرتد بعد الإستتابة .<br />
<br />
بينما يرى بعضهم<br />
 أن الإسلام يكفل حرية المعتقد, و لا يجوز إكراه الناس على قبول الإسلام قط .و أن الإسلام لم يقدم حكما قتل الكافر أو المرتد لمجرد الإعتقاد .بل القتال لا يسن إلى لرد العدوان .<br />
<br />
<br />
و هنا نتساءل : من هم أهل السنة و الجماعة؟.<br />
<br />
-الجهاد في الإسلام :<br />
من القوم من يرى وجوب نشر الإسلام بالقوة في العالم كله .و كأنهم يعلنون حربا مفتوحة ضد العالن بأسره .و يبررون حماقتهم هذه بالزعم أن الإسلام فيه خير البشرية في العاجل و في الآجل .<br />
<br />
لكن غيرهم من أهل السنة و الجماعة يرون أن الجهاد إنما شرع لرد العدوان مصداقا لقول الله تعالى : {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} (190) سورة البقرة.<br />
<br />
و يرون أن الأصل في علاقة المسلم بغيره هو السلم, أما الحرب فهو استثناء ينشأ بحدوث  عدوان على الامة الإسلامية .<br />
<br />
و هنا أيضا يحق لك ايها المسلم أن تسأل : من هم أهل السنة و الجماعة؟.<br />
<br />
نظرية الولاء و البراء :<br />
<br />
<br />
يعتبر علماء أهل السنة و الجماعة الولاء و البراء من أوثق عرى الإيمان . لكنهم في معرض بيان صحة هذه العقيدة ما يلبث طرح القوم أن يتبدد و يظهر للعيان أنها مجرد نظرية عنصرية لا أساس لها في الإسلام الحنيف .  الذي يعلن البراء من الباطل و من الظلم , و الولاء للحق و للعدل .<br />
<br />
و قد بدأت عقول هؤلا القوم اليوم يتبرءون من  نظرية الولاء و البراء , و بدأوا يبذلون جهودا جبارة لتصحيح ما أفسده غيرهم من مدرستهم الواحدة.<br />
فأي الفريقين من أهل السنة و الجماعة؟.<br />
<br />
الرقية :<br />
و أقصد هنا بالضبط تلك الممارسة التي يزعم أصحابها أنهم يخرجون الجن من أجساد الناس الملبوسين و الممسوسين , و يدعون إحراق الجن.<br />
<br />
هنا أيضا اختلف اهل المدرسة الواحدة, أهل التسمية الفارغة, فمنهم من يؤمن بصحة هذا الهراء . إيمانا ساذجا, ناتجا عن إلغاء نعمة العلق إلغاء تاما .<br />
<br />
و منهم من يستنكر هذه الممارسات و يصفها بالبدعة المنكرة , كما هو حالل الشيخ يوسف القرضاوي.<br />
<br />
و يحق لنا أن نسأل : من هم اهل السنة و الجماعة؟.<br />
<br />
<br />
 -سحر الرسول : <br />
يعتقد بعض علماء القوم أن رسول الله وقع تحت تاثير سحر اليهودي لبيد بن الاعصم, و صار يهذي و لا يعي ما يفعل طيلة مدة تأثير السحر .<br />
لكن كثيرا من علماء نفس المدرسة يتبرءون إلى الله من هذه العقيدة المسيئة لخير خلق الله .<br />
<br />
فمن هم أهل السنة و الجماعة؟.<br />
<br />
--------<br />
<br />
أهم ميزات مدرسة أهل السنة و الجماعة:<br />
بعد ما عرفنا حال و حقيقة تفرق هؤلاء القوم المنضوين تحت تسمية واحدة  لا مسمى لها, و رأينا أن اختلافهم في  عقائدهم يستحيل معه وصفهم انهم جماعة, نحاول الآن  أن نبحث عن <br />
<br />
أهم ميزات هذه المدرسةو تحديدا مدرسة الاغلبية منهم ابن تيمية و العثيمين :<br />
 - الشرك :<br />
<br />
يقول الله تعالى : {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ} (106) سورة يوسف.<br />
<br />
بالرغم من دعوى توحيد الله تعالى عند أهل السنة و الجماعة إلا أن كثيرا من عقائدهم تفضي إلى الرشك الصريح بالله تعالى . و يكفي أن تعرف أنهم يعتقدون حياة عيسى في السماء, كأنه لا شريك له من بين الخلق .<br />
و كأنه إله رب يمكنه العيش خارج الأرض .<br />
<br />
يعتقدون أن عيسى كان يحيي الأاموات على الحقيقة, و يخلق الطيور على الحقيقة .و تناسى القوم أن القرآن الكريم , شديد التأكيد على انه لا شريك لله تعالى في الإحياء و الخلق .<br />
 مع أن الإحياء المنسوب للأنبياء و الرسل إنما هو إحياء روحاني فقط.لا يعني أكثر من غخراج الكافر إلى نور الإيمان و التوحيد.<br />
<br />
فكيف لا يكونون مشركين؟.<br />
<br />
ينتظر هؤلاء القوم مجيء رجل كافر , - الدجال- يشارك الله إحياء الأموات حقيقة و إنبات نبات الأرض و إنزال الغيث حقيقة أيضا . و هم ينسبون إليه خاصة أفعال الله تعالى .<br />
أفلا يكون هؤلاء مشركين بامتي.<br />
<br />
<br />
-التناقض :<br />
-في شرح عقيتهم يقول الشيخ العثيمين : ((  ونرى وجوب إجراء نصوص الكتاب والسُنّة في ذلك على ظاهرها، وحملها على حقيقتها اللائقة بالله عزّ وجل.<br />
<br />
)).<br />
<br />
لكن التطبيق العملي لكلام الشيخ يوضح تناقضهم الرهيب. فها هم يأتون إلى مواضع من كتاب الله المجيد لا تقبل التأويل  مطلقا, فيؤولون ما لا يمكن تأوياه.<br />
و مثاله : تأويلهم كلمة متوفيك عن عيسى بمنيمك.<br />
<br />
و هم يعلمون أن التوفي إذا لم تصحبه قرينةتصرفه للمجاز فلا يعني سوى الموت.حين يكون الفاعل هو الله تعالى أو أحد الملائكة , و المتوفى هو من ذوي الأرواح.<br />
<br />
يأتون إلى أحاديث رسول الله في المسيح الدجال فيأخذونها على ظاهرها , و يخرجون بتفسير سطحي خرافي مفضي للشرك الصريح .لكنك حين تسألهم: مع الدجال جنة و نار.<br />
فمن أين أتى الدجال بجنة و نار حقيقتين؟.<br />
<br />
تتلاشى علوم القوم , و لا يقبلون الحق .<br />
<br />
<br />
يزعمون أنهم هم الفرقة الناجية لأنهم يتمسكون بكتاب الله و بسنة رسوله, لكن واقعهم يفضحهم و يفضح تناقضهم, و رفضهم للقرآن و للسنة النبوية الشريفة.فهم يقرءون قول الله تعالى , (( كتاب أحكمت آياته)) ثم يطعنونها بالنسخ و التعارض و النقصان .<br />
<br />
يقرءون قول الله تعالى : (( لا إكراه في الدين)) , لكنهم يقولون بقتل المرتد .و يفتون بقتل المرتد لمجرد الردة, و قتل الكافر و استحلال دمه و ماله ...إلا قليل منهم .<br />
<br />
فأي تناقض أكبر من هذا؟.<br />
<br />
يعتقد هؤلاء أن رسول الله هو آخر الأنبياء .<br />
مع أن كلمة خاتم إذا كانت مضافا و المضاف إليه جمع العقلاء , فلا يعني آخر بل يعني الاكمل و الأفضل .<br />
لكن القوم ينتظرون مجيء عيسى نبيا رسولا بعد خاتم النبيين .<br />
و ينتظرون إماما مهديا, يأتي آخر الزمان لإصلاح حال الأمة, و لا يمكنه  أن يعرف هو نفسه أنه الإمام المهدي إلا أن يتلقى وحيا من الله تعالى يخبره أنه تعالى اختاره إماما مهديا .<br />
<br />
فهل بعد هذا التناقض تناقض؟.<br />
سيصبح عيسى آخر الأنبياء و يصبح المهدي أيضا نبيا بعد رسول الله .فماذا تركتم بتناقضكم لرسول الله ؟.<br />
<br />
<br />
من تناقضهم العجيب طعنهم في القرآن بالنسخ و النقصان و الضياع , و أن الداجن أكلت بعض القرآن ,. في حين يقدسون الصحيحين .البخاري و مسلم, و يرون عصمتهما  الكتابين أقصد .<br />
<br />
لكن تعالت أصوات البعض من أهل السنة و الجماعة لتنادي لتنقية الصحيحين .<br />
فأينهم أهل السنة و الجماعة؟.<br />
-النفاق الإعلامي أو الخطاب المزدوج:<br />
<br />
ترى علماءهم إلا قليلا منهم, يتكلمون بألسن مختلفة.<br />
فغن هم حدثوا أتباعهم الذين يقعدون بين أيديهم مقاعد للسمع, حدثوا  عن البطولات و عن الجهاد, و عن فضائل الغزو في سبيل الله , و عن دفع الصائل , و قتل الكفار .<br />
بيننما إذا رأيتهم هم أنفسهم في مجلس يحضره غير المسلمين , ترى كلامهم يتحول إلى الحديث عن الإسلام الحنيف السمح, دين السلام و المحبة .<br />
<br />
تراهم يفتون بكفر مخالفيهم دون حجة و لا برهان , بين اتباعهم, لكنهم بحظور غيرهم من علماء الفرق الاخرى, تراهم يتبرءون من التكفير و فتاوى المكفرين .<br />
<br />
إنه النفاق و الخطاب المزدوج , ليرضوا المخلوق و لا يهمهم رضى الخالق .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
التكبر و الإستعلاء بالعدد :<br />
<br />
يبدو تكبر القوم و استعلاؤهم بالعدد الذي لا يغني من الحق شيئا في كلامهم مع مخالفيهم.<br />
فهم لا يتورعون عن الإساءة إلى الفرق الإسلامية الأخرى, فتراهم يحتقرون الشيعة , و يصفونهم بأوصاف لا يقبلها إنسان شريف .و تراهم ايضا , يتطاولون على الصوفية , و ينعتونهم بعاد القبور .<br />
 و يتفننون في استخدام قواميس  السب و الشتم لمخالفيهم , دون ان يتذكروا انهم أهل السنة و أنه من الواجب عليهم الإقتداء برسول الله .<br />
<br />
<br />
الخوف على الدين :<br />
<br />
هذه أحد خصائص مدرسة أهل السنة و الجماعة, التي تميزهم عن غيرهم من فرق الإسلام .فتراهم يقيمون محاكم تحقيق لعقائد غيرهم من فرق الإسلام , متناسين موبقات كثير من عقائدهم .<br />
و ما إن تطرح عقائدهم للبحث حتى ترى القوم كالمغشي عليه من الموت .<br />
<br />
و سرعان ما تنقلب مفاهيمهم على أعقابها كما عودونا بتناقضهم الفاضح .فالإسلام الذي يقدمونه على أنه دين العلم و العقل , يصبح فجأة كأنه كنيسة , يحرم فيها استخدام العقل .<br />
و يباح فيها التنكر للحق و للبرهان و للدليل و للمنطق.<br />
<br />
<br />
و كثير هم علماءهم الذين يفتون بجرة قلم سريعة بحرمة الإستماع إلى كلام الفرق الإسلامية الأخرى أو الديانات الاخرى . و ليس هناك سبب لمثل هذا الحجر على عقول الناس إلا الخوف على الدين .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الجحود و مصادمة الدليل و سطحية الفكر :<br />
<br />
 مع أن القوم كثيرا ما يفتخرون بكونهم أهل الدليل , إلا أنهم ينقلبون على دعواهم كلما صار الدليل في أيدي مخالفيهم.و يتنكرون حتى لأنفسهم في سبيل مصادمة الدليل الحق .<br />
فعلى سيبل المثال , يتعالى القوم على الشيعة , لكون بعض علمائهم يقولون بتحريف القرآن الكريم .<br />
لكن في مناظراتهم من الشيعة, ترى أهل السنة و الجماعة في خزي عظيم, حين يواجههم الشيعة بنظرة النسخ في القرآن الكريم .و التي لا معنى لها إلا ضياع القرآن و تعارضه و نقصانه .<br />
فترى القوم يتمسكون بنظرة باطلة محتواها هو نفس محتوى دجعوى التحريف في القرآن .<br />
و يحاولون إخراج قضية النسخ من دائرة البحث , زاعمين أن لا حاجة للقرآن المنسوخ أن يجمع أو أن يحفظ .<br />
متناسين في نفس الوقت أن بعض أحكامهم لا يزالون يستمدونها من قرآن منسوخ .و العياذ بالله .<br />
مثلا : رجم الشيخ الزاني....<br />
<br />
مثال آخر:<br />
بعضهم و  من مشايخهم , المواعين بالإعجاز العلمي, يزعم أن طلوع الشمس من مغربها سيكون بالمعنى الحرفي .و أن الأرض ستعكس حركتها في آخر الزمان, فتطلع الشمس من مغربها .<br />
لكن القوم لبساطة فكرهم, و تقديسهم الراسخ الخاطئ, لا ينتبهون إلى ان طلوع الشمس من مغربها  حدث لن يشهد مخلوق قط .<br />
<br />
ذلك أن الأرش إذا عكست اتجاه دورانها, قذفت بجبالها و محيطاتها آلاف الأميال في جو السماء, بشكل ينهي الحياة تماما من على الارض.لأن الأرض ستدمر لهول الكارثة.<br />
<br />
و لو أن الأرض , تباطأت حركتها. فسيموت الخلق من البرد في جهة و من الحر في جهة أخرى.<br />
و حين تسكن حركتها تماما قبل أن تعكس اتجاها تنعدم القوة الطاردة, و تلتهم الشمس كوكب الأرض.<br />
<br />
فلا يشهد طلوع الشمس من معربها أحد.<br />
<br />
مع ذلك يصادمون البرهان القاتل , و لا يقبلونه .<br />
<br />
<br />
أما عن  تصوراتهم و تفسيرهم للقرآن و للحديث الشريف, فغلب على القوم السطحية في التفكير, و تجاهلهم العقل و المنطق.و كأنهم يتعمدون رفض الحق , و يتعمدون إضلال الأمة.<br />
<br />
فالقوم يؤمنون أن للمسيح الدجال البشر الكافر معجزات فاق بها الأنبياء و المرسلين .فهو يحيي الاموات حقيقة , و ينزل الغيث , و ينبت بنات الأرض, و كلها أفعال خاصة لله تعالى.<br />
و لكن سطحية القوم تجعلهم يشعرون أنهم موحدون لله تعالى , و هم غارقون في أوحال الشرك .<br />
 ناهيك حين تسمح علماءهم يقولون أن الدجال يلاحق المسلم اين حل و ارتحل .و كذلك الدابة .<br />
و لا يسعني سوى الوقوف للتفكير في حال القوم و سطحيتهم الساذجة.<br />
كيف يمكن للبشر الواحد أن يلاحق ملايين الناس في شتى انحاء العالم و في وقت واحد؟؟؟؟.<br />
<br />
أيها القارئ العزيز, إذا أردت أن تفهم أهل السنة و الجماعة , فكن كالمسيحي حين يدخل الكنيسة .و اقبل على الشيخ بقلبك , لا بعقلك.<br />
لأن الشيخ سيقدم لك فهما للدين لا يؤخذ بالعقل .<br />
<br />
<br />
<br />
تخبطهم في الفتاوى و الإتيان بالأعاجيب:<br />
<br />
يمتاز إخواننا اهل السنة و الجماعة برائعة من روائعهم , و هي الفتاوى المتناقضة في المسألة الواحدة, بحيث أن المستفتي كما يطرح سؤاله, سيخرج قطعا دون أن يفهم شيئا .<br />
<br />
ففي كل مسألة تطرحها سيقال لك: في المسألة قولان .<br />
أو ربما أربع .<br />
<br />
و كل قول ينقسم إلى اقوال  فرعية .<br />
و هنا يكمن  سر ضياع الأمة على أيدي هؤلاء القوم .<br />
<br />
سمعت مرة أحد علماء السنة من الجزائر يفتي رجلا سأله عن حكم الدين في شراء الذهب بالتقسيط.<br />
<br />
فأجاب الشيخ: في المسألة قولان .<br />
أحدها يحرم شراء الذهب بالتقسيط.<br />
و القول الآخر يبيح شراء الذهب بالتقسيط.<br />
<br />
بالله عليكم : كيف سيفعل هذا المستفتي؟؟؟؟؟؟. <br />
<br />
<br />
<br />
أخلاق بعض علمائهم :<br />
المتاجرة بالدين :<br />
يتميز كثير من علماء و مشايخ أهل السنة و الجماعة, بتجارتهم بالدين , دون حياء لا خجل من الله تعالى .إذ يكفي أن ترى أعلانات بيع الأشرطة, و الكتب على قنواتهم حتى تدرك أن القوم امتطوا الدين من أجل الدنيا .<br />
بل بعضهم يظهر على بعض القنوات و الناس المغفلون يتصلون بالشيخ لطلب البركة و اللدعاء بالثلث الأخير من الليل .<br />
<br />
 احتقار عقول الناس:<br />
ترى كثيرا من علماء الفرقة يركزون تركيزا شديدا على مسألة احترام العلماء و توقيرهم .<br />
و ليس من وراء هذه ال فكرة التي يريدون أن يجعلوها عقيدة إلا تقديس كلام العلماء, و تحريم التفكير .فالناس لا يصلحون لتدبر القرآن, بل عليهم الإكتفاء بسماع المشايخ فقط .<br />
و تراهم لا يتورعون عن طرح سخافات عفا عنها الزمن, و يبررونها بتبريرات مستحيلة , دون احترام لعقول الناس . و لعل محاولة الشيخ أبي غسحاق الحويني تبرير رجم القردة للقرد الزاني هي ابرز مثال .<br />
<br />
الكذب :<br />
<br />
للأسف الشديد , و ينبغي للحق أن يقال , كثير من علماء أهل السنة و الجماعة, لا يتورعون في الكذب على خلق الله .بل بلغ الأمر ببعضهم درجة تحري الكذب في سبيل تشويه المخالفين .<br />
و يكفي أن يطلع الإنسان على كلام بعض هؤلاء الشيوخ الكذبة الذين ينسبون انفسهم لأهل السنة و الجماعة, و يزعمون حب رسول الله و هم من سنة أبعد ما يكون  المسلم .<br />
<br />
فانظر كلام الشيخ محمد بن عبد المالك الزغبي عن الجماعة الغسلامية الأحمدية.<br />
كلام الشيخ محمد حسان أيضا .<br />
كلان الشيخ محمد بن عبد الرحمان العريفي أيضا.<br />
كلام الشيخ البوطي  أيضا .<br />
و من قبلهم شيخ البهتان بامتياز الشيخ إحسان إلهي ظهير .<br />
<br />
<br />
تعمد إضلال المسلمين:<br />
يدرك علماء أهل السنة و الجماعة اليوم تماما أنهم على ضلال مبين, لأن عجزهم عن إسعاف معتقداهم بات واضحا للعيان .مع ذلك يصر هؤلاء على عقائدهم البالية, محاولين مرة , مخادعة الناس , و مرة , متهربين من مناقشة عقائدهم .متحاشين الأسئلة المحرجة التي لا يجدون لها جوابا من نقل أو من عقل .<br />
<br />
و أهم الحقائق التي باتت جلية هي أن علماء السنة يدركون أنهم مجرد غثاء كغثاء السيل . يدركون أنهم على ضلال واضح لسقوط كثير من عقائدهم الفاسدة, مع ذلك يتعمد هؤلاء إضلال المسلمين من خلال الترويج للتسمية المخادعة (( أهل السنة و الجماعة)) و التي لا مسمى لها في الحقيقة و الواقع .<br />
<br />
<div align="center">هم العدو فاحذرهم .<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=3">القاعة الدينية</category>
			<dc:creator>الحق يقال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3282</guid>
		</item>
		<item>
			<title>منتدى العقلانيين العرب</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3280&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 00:30:54 GMT</pubDate>
			<description>الأخوة الزملاء و الزميلات اعضاء المنتدى 
تحية طيبة و بعد، 
 
نرجو من السادة الأعضاء تفضلا أن يتكرموا بمشاركتنا في هذا الموضوع، الموضوع عبارة عن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="DarkRed"><font size="5">الأخوة الزملاء و الزميلات اعضاء المنتدى<br />
تحية طيبة و بعد،<br />
<br />
نرجو من السادة الأعضاء تفضلا أن يتكرموا بمشاركتنا في هذا الموضوع، الموضوع عبارة عن استطلاع رأي غرضه تحسين اداء المنتدى ككل بواسطة اعضاءه لذا نرجو أن يقوم كل من يشارك في الموضوع بالإجابة على الأسئلة التالية:<br />
<br />
- كيف تعرفت على منتدى العقلانيين العرب؟<br />
<br />
- و لماذا اشتركت فيه؟<br />
<br />
- و ما هي اقتراحاتك للنهوض بمستوى المنتدى؟<br />
<br />
نتمنى من الجميع المشاركة و شكرا مقدما لكل من سيساهم برأيه.<br />
<br />
مع تحيات ادارة المنتدى لكل الزملاء و الزميلات.<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=18">منقولات و اقتراحات</category>
			<dc:creator>admin5</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3280</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فرعون موسى من قوم موسى</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3279&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 00:17:35 GMT</pubDate>
			<description>آن الأوان ليعرف الجميع أن فرعون كان من قوم موسى  وأن المعركة بينهما بكل ما فيها من تعذيب وقتل وســحر وهروب وخروج ، كانت  معركة داخلية بين أفراد من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Century Gothic"><font color="DarkOrange"><i><font size="4"><font color="Sienna">آن الأوان ليعرف الجميع أن فرعون كان من قوم موسى  وأن المعركة بينهما بكل ما فيها من تعذيب وقتل وســحر وهروب وخروج ، كانت  معركة داخلية بين أفراد من نفس القوم ، ولم يكن لمصر ولا لملكها ولا  للمصريين في هذه الأحداث ناقة ولا جمل.<br />
مصر... كلمة عظيمة أثارت غيرة  وحقد اليهود فحشروها حشراَ في ثنايا القصة ، للصق كل فرية بمصر وبالمصريين ،  ويتم تكفير ماضيها بتهمة الشرك ومحاربة الأنبياء ، ويتم تلخيص كل تاريخها  في عبارة : <br />
           ( فرعون طغى وتكبر وقال أنا ربكم الأعلى)<br />
فكان  مصيره الموت غرقاً ، وهلاك قومه من المصريين المجرمين ، وعملوا على أن لا  يقف الأمر على الماضي بل لابد أن ينسحب على الحاضر ويمتد للمستقبل بحيث لا  يصبح للمصريين تاريخ يفتخرون به بل يصبح واجباً عليهم إحالة التراب على  تراثهم الكافر وسب أجدادهم والانتساب لغيرهم ، والشعور بالعار لمحاربتهم  بني إسرائيل الذين أكرموا مصر بالعلم و الإيمان . <br />
خدعة يهودية كبرى وقع فيها العالم وفضحتها آيات القرآن الكريم المعجزة.</font><br />
<br />
</font></i><font size="4"><font size="5"><font color="Black">بهذه الكلمات أستهل المهندس عاطف عزت كتابه الجديد و الرائع &quot;فرعون موسى من قوم موسى&quot; و بهذا الموضوع أهدي هذا الكتاب القيم <font color="DarkOrange">حصريا الى اعضاء منتدى العقلانيين العرب</font>.<br />
<br />
انتظروا الكتاب قريبا في مكتبة المنتدى.<br />
<br />
أجمل تحياتي.. :7506cb83c5805c25c91<br />
</font></font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=10">المكتبة</category>
			<dc:creator>المنشق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3279</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عضو جديد فهل من مرحب؟</title>
			<link>http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3278&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 23:30:59 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم و رحمة الله وبركاته 
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير 
يسعدني و يسرني أن أكون عضوا في هذا المنتدى الرائع 
إذا كان ثمة نصيحة أو توجيه من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم و رحمة الله وبركاته<br />
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير<br />
يسعدني و يسرني أن أكون عضوا في هذا المنتدى الرائع<br />
إذا كان ثمة نصيحة أو توجيه من سيادتكم فكلي آذان مصغية<br />
 <br />
بارككم الرحمن</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.arab-rationalists.com/forumdisplay.php?f=17">الاستقبال</category>
			<dc:creator>الزمخشري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.arab-rationalists.com/showthread.php?t=3278</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
